الثبات ـ دولي
بعد أربع سنوات من اختطافها كرهينة لدى “الجماعات المتشددة”، أعلنت السلطات الانتقالية الجديدة في مالي الإفراج عن الفرنسية العاملة في المجال الإنساني صوفي بيترونين، في إطار صفقة بين السلطات الانتقالية في مالي والجماعات المسلحة في هذا البلد، شملت أيضا تحرير ثلاثة رهائن بينهم مواطنان إيطاليان أحدهما قس، والسياسي المالي البارز إسماعيل سيسيه، الذي اختطف قبل ستة أشهر حين كان يخوض حملة الانتخابات التشريعية التي شهدتها مالي مؤخرا.
بيترونين (75 عاما) اختطفت عام 2016 على يد مسلحين في غاو (شمال مالي) حيث كانت تقيم منذ أعوام وتعمل في منظمة لمساعدة الأطفال. وقد وصلت اليوم الجمعة إلى باريس وكان في استقبالها في المطار الرئيس إيمانويل ماكرون ووزير خارجيته وأفراد أسرتها.
صوفي بترونين، التي تعد آخر رهينة فرنسية في العالم، كانت قد صرحت من باماكو ليلة البارحة قائلة: “هذا البلد أمضيت فيه تقريبا ربع قرن من الزمن في الشمال لعلاج الأطفال من سوء التغذية وأمراض أخرى. سعادتي الكبرى اليوم هي معرفة أن مساعدتي استطاعت مواصلة العمل من دوني”.
روسيا: لم نتلق أي رد رسمي على طلب التحقيق في نوايا إمداد كييف بمكونات نووية
باكستان تعزز الأمن وتعتقل مسلحين بعد غارات على أفغانستان
زاخاروفا: لم يكن ينقص أوكرانيا سوى السلاح النووي حتى تستكمل شروط الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي
الخارجية الإيرانية تكشف زيف الادعاءات الأميركية حول برنامجها النووي