الثبات ـ فلسطين
دافع الدكتور صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عن موقف الرئيس الراحل ياسر عرفات من قضية بلاده، قائلا إنه تعرض "للشيطنة"، موجها رسالة "لمن يريد التطبيع مع إسرائيل".
وقال عريقات في سلسلة تغريدات: "نفس الاسطوانة المشروخة التى استخدموها مع الرئيس الشهيد ياسر عرفات، حوصر وقُتل مظلوما، شُيطن واتُهم بالفساد والكذب".
وأكد عريقات أن عرفات أصر على أن تكون القدس شاملة المسجد الأقصى وكنيسة القيامة عاصمة لدولة فلسطين المستقلة على حدود عام 1967، مع ضمان حق العودة للاجئين ورفض الاستيطان والضم.
وحول التصريحات الأخيرة للأمير بندر بن سلطان بن عبد العزيز، رئيس المخابرات السعودية السابق وسفير المملكة إلى الولايات المتحدة، التي انتقد فيها القيادات الفلسطينية قال عريقات إنه لن يرد عليه، مذكرا إياه بما حدث في مؤتمر مدريد.
وطالب عريقات الفلسطينيين بعدم المساس بالرموز السيادية للدول العربية أو غيرها، قائلا إن "من يريد من العرب تقديم أوراق اعتماد لواشنطن أو غيرها، أو يريد أن يمهد للتطبيع مع اسرائيل يمكنه فعل ذلك دون التشهير بالشعب الفلسطيني ونضاله الأسطوري".
باستطاعة أي دولة أن تقول مصالحي تتطلب التطبيع مع إسرائيل. لدي من وثائق اللقاءات التي حصلت مع الإدارات الأمريكية المتعاقبة ما يكشف الحقيقة كاملة، وليس أنصاف الحقائق او اقتباس من انتقلوا إلى الرفيق الأعلى ولا يستطيعون الرد.
وأكد أن المستندات التي يمتلكها هي وثائق أمريكية رسمية، مضيفا: "لا أعتقد أن أحدا من هؤلاء الذين يتحدثون في الغرف المغلقة، عكس ما يقولونه لشعوبهم، يستطيع الرد".
المقاومة الفلسطينية تدين العدوان الأميركي–الإسرائيلي على إيران وتدعو لوحدة الصف في مواجهته
حواجز وانتشار عسكري.. الاحتلال يقيد صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى
إصابة فتيين شمال رام الله… وحملة اقتحامات واعتقالات بعدة مدن في الضفة الغربية
مقرر أممي: تدمير البنية المائية في غزة يحوّل المياه إلى أداة حرب