الثبات ـ دولي
يترأس الرئيس إيمانويل ماكرون اليوم الجمعة اجتماعاً لمجلس الدفاع، والذي من المفترض أن يتم في أعقابه اتخاذ “تدابير” لمواجهة انتشار وباء كورونا في البلاد، وهي قرارات قال رئيس المجلس العلمي الفرنسي جان فرانسوا دلفريسي بأنها ستكون “صعبة”.
وسيتوقف اجتماع مجلس الدفاع اليوم برئاسة إيمانويل ماكرون عند الوضع الصحي في فرنسا الذي تعتبره السلطات مقلقًا، بعد تسجيل إصابات جديدة بالفيروس، وفق ما أظهر التقرير الأسبوعي للجهات الصحية؛ أحدثها الإعلان عن إصابة نحو عشرة آلاف شخص في يوم واحد، في أكبر حصيلة يومية منذ بدء تفشي الوباء في البلاد.
وارتفع بذلك إجمالي عدد المصابين بالفيروس في فرنسا إلى 353944 شخصاً، توفي منهم 30813 شخصاً، وتماثل للشفاء 88742 شخصاً من بينهم.
وسيتعين على الحكومة اتخاذ قرار بشأن حماية الأشخاص المعرضين للخطر، ولا سيما كبار السن المعرضين أكثر للإصابة بالمرض.
وعشية انعقاد هذا الاجتماع، أوضح وزير الصحة الفرنسي أوليفيه فيران أن المجلس العلمي الفرنسي وافق على تقليص مدة الحجر الصحي للمصابين بفيروس كورونا من 14 يوما إلى 7 أيام مشيرا إلى أن هذا القرار قد تتم المصادقة عليه خلال اجتماع مجلس الدفاع اليوم.
"الدوما" يتبنّى خطابا إلى برلمانات أوروبا حول خطط باريس ولندن لتزويد كييف بسلاح نووي
بقائي: الوفد الايراني في المفاوضات النووية جاد وكامل
لافروف: ليس لدى موسكو مواعيد نهائية لحل النزاع الأوكراني بل مهام نعمل على إنجازها
سويسرا تعلن عن لقاء أمريكي أوكراني غير رسمي في جنيف في إطار جهود التسوية مع روسيا