الثبات ـ دولي
صرح مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا بأن الوضع حول قضية المعارض الروسي أليكسي نافالني يشبه “لعبة قذرة” ضد روسيا.
وقال نيبينزيا خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي يوم الخميس، إن “هذا الحادث لا يمكن إلا أن يدفع للتفكير في أن هناك نوعا من لعبة قذرة مدبرة”.
وأكد أنه لا يوجد هناك أي أساس لدى روسيا للتحقيق في ما حدث لنافالني، مشيرا إلى أن “الأطباء الروس الذين أنقذوه لم يعثروا على أي أثر لمواد كيميائية سامة في تحاليله”.
وتابع قائلا: “لم نتلق أي أدلة من ألمانيا تسمح بالاستنتاج بأن الحديث يدور عن تسميم متعمد”.
وأشار إلى أن موسكو طلبت من ألمانيا تقديم نتائج الفحوصات التي أجراها خبراؤها بعد نقل نافالني إلى المستشفى الألماني، وذلك بهدف “تحديد الحقيقة بشأن الجريمة المحتملة”، لكن برلين رفضت تقديم تلك المعلومات.
وجاء ذلك ردا على تصريحات ممثلي الدول الغربية في مجلس الأمن الدولي، الذين تطرقوا إلى قضية التسميم المحتمل لأليكسي نافالني، ووجهوا اتهامات لروسيا بهذا الصدد، على الرغم من أن جدول أعمال الجلسة لم يتضمن مناقشة هذه القضية، حيث كانت الجلسة مكرسة لإتلاف الأسلحة الكيميائية في سوريا.
"الدوما" يتبنّى خطابا إلى برلمانات أوروبا حول خطط باريس ولندن لتزويد كييف بسلاح نووي
بقائي: الوفد الايراني في المفاوضات النووية جاد وكامل
لافروف: ليس لدى موسكو مواعيد نهائية لحل النزاع الأوكراني بل مهام نعمل على إنجازها
سويسرا تعلن عن لقاء أمريكي أوكراني غير رسمي في جنيف في إطار جهود التسوية مع روسيا