الثبات ـ فلسطين
قال المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الارثوذكس، إن توحد الكل الفلسطيني، هو أبلغ رد على محاولات تصفية القضية الفلسطينية، وعلى المؤامرات والمشاريع المشبوهة التي هدفها إنهاء هذه القضية، والتي نعتبرها أعدل قضية عرفها التاريخ الإنساني الحديث.
وأكد حنا تأييد كل مبادرة وكل عمل وحدوي هادف لإنهاء الانقسام وتوحيد الصفوف، لإن القضية الفلسطينية تعيش مرحلة حرجة، ونحتاج فيها إلى أن نكون موحدين، لأن وحدتنا هي قوة لنا في إفشالنا لكافة المشاريع المعادية والمؤامرات الخبيثة، التي تستهدف عدالة قضيتنا.
المقاومة الفلسطينية تدين العدوان الأميركي–الإسرائيلي على إيران وتدعو لوحدة الصف في مواجهته
حواجز وانتشار عسكري.. الاحتلال يقيد صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى
إصابة فتيين شمال رام الله… وحملة اقتحامات واعتقالات بعدة مدن في الضفة الغربية
مقرر أممي: تدمير البنية المائية في غزة يحوّل المياه إلى أداة حرب