الثبات ـ فلسطين
جدد وزير الخارجية المصري سامح شكري اليوم الاثنين بعد لقائه الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله، موقف بلاده الرافض لأي إجراء إسرائيلي لضم أجزاء من الضفة الغربية.
وقال شكري في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني رياض المالكي،"بالتاكيد التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية عديدة ومصر أبدت في كل مناسبة رفضها لأي إجراءات أحادية لها تأثير سلبي على مسار العملية التفاوضية، بما في ذلك أي إجراءات لضم أي أجزاء من الأراضي الفلسطينية المحتلة".
وأضاف شكري: "نحن نسعى لإيجاد الإطار المناسب وفق مقررات الشرعية الدولية ووفق المبادرة العربية، ووفق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، لاستئناف المسار السياسي واستئناف المفاوضات، التي تقود إلى حل الدولتين".
المقاومة الفلسطينية تدين العدوان الأميركي–الإسرائيلي على إيران وتدعو لوحدة الصف في مواجهته
حواجز وانتشار عسكري.. الاحتلال يقيد صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى
إصابة فتيين شمال رام الله… وحملة اقتحامات واعتقالات بعدة مدن في الضفة الغربية
مقرر أممي: تدمير البنية المائية في غزة يحوّل المياه إلى أداة حرب