الثبات ـ دولي
نشرت صحيفة الإندبندنت مقالاً نددت فيه باعتقال مراسل لها في الولايات المتحدة الأمريكية يدعى أندرو بنكوم، أثناء تغطيته الاحتجاجات المطالبة بمناهضة العنصرية.
وفي المقال تقول الصحيفة البريطانية، إن عملية الاعتقال “مثيرة للقلق”، وذلك ليس لأن بنكوم صحافي كان أثناء اعتقاله يمارس عمله المكفول بالدستور بطريقة سلمية فقط وإنما أيضا لأنه يسلط الأضواء على سلوكيات الشرطة غير الإنسانية والمنافية لحقوق الإنسان في مدينة أمريكية متوسطة الحجم.
وما تعرض له بنكوم مثله مثل الكثير من الأمريكيين هو بحسب الصحيفة دليل على ثقافة سائدة وسط أجهزة الشرطة في الولايات المتحدة، خصوصا في عربات الشرطة وفي زنزانات السجن المكتظة.
وكشف اعتقال الصحافي عن عدم اكتراث الشرطة الأمريكية لسلامة وصحة المعتقلين والموقوفين في بلاد توصف بأنها أصل الحرية مثل الولايات المتحدة، فالمعتقلون يتعرضون للتعسف والتهديد، كأنهم لا يتمتعون بحقوق الإنسان المنصوص عليها في الدستور. وقد زج ببنكوم في غرفة دون حمام مع عدد كبير من الناس، في زمن تنتشر فيه جائحة كورونا.
وتشير الصحيفة إلى أن المتهمين بارتكاب جرائم الإرهاب وتجار المخدرات لهم حقوق أساسية في الدستور الأمريكي، ولكن هذه الحقوق قد لا تكون مكفولة لأصحاب المخالفات البسيطة مثل ما حصل مع بنكوم والمحتجين السلميين، بحسب ما تظهر سلوكيات عناصر الشرطة.
وتعرض الصحافي للإهانة والتحقير والسخرية عندما احتج على اعتقاله، بحسب ما تقول الصحيفة، وتعرض أشخاص آخرون لإطلاق نار وقتل البعض في المنطقة التي كان فيها أندرو ولكن اعتقال صحافي فيه تجاوز من قبل الشرطة، وهو مؤشر على مشكلة أكبر بحسب الصحيفة.
باكستان تعلن “حرباً مفتوحة” على طالبان… وغارات باكستانية تطال كابل وقندهار
عراقجي يدعو أفغانستان وباكستان إلى الحوار… وطهران تبدي استعدادها للوساطة
القائم بالأعمال الروسي في وارسو: نحو 10 آلاف جندي أمريكي يتمركزون في بولندا
وزير الدفاع البريطاني يأمر بتحقيق عاجل في واقعة استخدام الأمير أندرو لقواعد عسكرية