الثبات ـ تونس
بدأت السلطات التونسية بجمع كل ما أمكن من معطيات تتعلق بجثث آلاف المهاجرين الذين توفوا بسبب غرقهم في عرض البحر الأبيض المتوسط.
وبحسب وكالة “فرانس برس” فإن الجهات التونسية في الطب الشرعي يمكنها فحص جثث عشرات المهاجرين الذين اُنتشلوا من المياه الإقليمية التونسية، وجمع ملفات لهم تضم صورًا وبطاقات توصيف ومعطيات طبية تسمح بمعرفة هوياتهم يومًا ما.
وقال الطبيب الشرعي سمير معتوق للوكالة، إنه “يجب أن نسجل ونحفظ كل الآثار”، من وشم وعلامات تجارية لأحذية وبصمات أصابع ومقاس القميص، وكذلك الحمض النووي.
وبدأ الطب الشرعي في تونس بتوثيق اسم 29 امرأة و30 رجلًا وطفلين جميعهم من دول إفريقية، توفوا في غرق مركبهم بداية حزيران الماضي قرب سواحل مدينة صفاقس شرقي تونس، بحسب تقرير الوكالة.
وتعرّفت السلطات المحلية إلى هوية ربان المركب، وهو تونسي الجنسية، لكن بقيت هويات الركاب مجهولة الهوية إلى الآن، ولم يتم التعرف إلا إلى عدد قليل منهم من خلال شهادات جُمعت من مواطنين من تلك البلدان مستقرين في تونس، بحسب ما جاء في التقرير.
وزير الخارجية العراقي: نقل نحو 3000 سجين من “تنظيم الدولة الإسلامية” من سوريا
قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في قرية عين زيوان بريف القنيطرة وتداهم منزل أحد الأهالي
مصر.. صدور حكم مشدد على أفراد عصابة "الضباط المزيفين" والإريتري
مصر.. جثة شاب داخل مسجد تثير الذعر