الثبات ـ فلسطين
اعتدت شرطة الاحتلال على المتظاهرين في مدينة يافا، الذين خرجوا رفضاً لجرف ونبش مقبرة الإسعاف الإسلامية في المدينة، تمهيدا لإقامة مشروع سكني تباع لبلدية تل أبيب.
واستدعت الشرطة قوات معززة وعناصر من وحدة "حرس الحدود"، لقمع المتظاهرين فيما اعتدت على الشبان باستخدام قنابل الصوت والقنابل المسيلة للدموع، واعتقلوا أحد المتظاهرين.
وأشعل بعض المتظاهرين، الذين خرجوا للاحتجاج سلميًا على ممارسات بلدية تل أبيب بحق المقدسات الإسلامية في المدينة، الإطارات المطاطية، وأضرموا النار في حاويات القمامة، وذلك في أعقاب الاعتداءات التي تعرضوا لها من قبل عناصر الشرطة.
وفي هذا السياق، أعلنت لجنة الدفاع عن مقبرة الإسعاف، أنها اتخذت سلسلة من القرارات للتعبير عن رفض أهالي يافا لأعمال التدنيس والاعتداءات على المقبرة، منها "مقاطعة كاملة لأي تعامل مع البلدية وأذرعها ولأي تعامل مع الشرطة".
كما قررت اللجنة إقامة صلوات العشاء يوميًا في محيط المقبرة، وشددت على ضرورة "استمرار التواجد في محيطها بدون انقطاع ما دامت الأعمال مستمرة فيها".
وكانت قوات من الشرطة الصهيونية ومستخدمون من بلدية تل أبيب، قبل يومين، قد اقتحمت مقبرة الإسعاف الإسلامية في مدينة يافا، تمهيدا لإقامة مشروع سكني للمشردين على أنقاض المقبرة.
وذكر عدد من أهالي يافا أن الجرافات بدأت بتجريف ونبش المقبرة تمهيدا لنقل عظام الموتى إلى مكان آخر غير معروف، وذلك بهدف إقامة مشروع سكني لإيواء المشردين على أرض المقبرة.
المقاومة الفلسطينية تدين العدوان الأميركي–الإسرائيلي على إيران وتدعو لوحدة الصف في مواجهته
حواجز وانتشار عسكري.. الاحتلال يقيد صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى
إصابة فتيين شمال رام الله… وحملة اقتحامات واعتقالات بعدة مدن في الضفة الغربية
مقرر أممي: تدمير البنية المائية في غزة يحوّل المياه إلى أداة حرب