الثبات ـ فلسطين
قالت صحيفة لوفيغارو الفرنسية إن انتهاء التعاون الأمني في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة، يثير مخاوف الإسرائيليين من اندلاع انتفاضة جديدة وذلك بعد أسبوعين من إعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلغاء كافة الاتفاقيات مع إسرائيل.
وأشارت الصحيفة، إلى أن هذا المشروع الذي يدافع عنه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من المفترض أن يتم تقديمه إلى الكنيست في بداية شهر تموز القادم، على الرغم من الشكوك المستمرة بشأن تنفيذه وفي مواجهة هذا التهديد، يبدو أن الرئيس عباس قد اختار الرد التدريجي من خلال تقليل التفاعل مع إسرائيل.
وأوضحت لوفيغارو أنه في البلدة القديمة، لم يشهد التجار أي تغيير كبير منذ إعادة فتح المتاجر المغلقة لأكثر من شهرين بسبب فيروس كورونا، مؤكدين أن الأزمة الاقتصادية تقلقهم أكثر من مشروع الضم.
وسيناريو الانفجار الاجتماعي في سياق السيادة الإسرائيلية على جزء من الضفة الغربية، يؤخذ على محمل الجد من قبل الجيش الإسرائيلي ومسؤولي الأمن الإسرائيليين، توضح الصحيفة الفرنسية.
وتابعت لوفيغارو التوضيح أن إعادة فتح الحدائق في وسط مدينة الخليل قد يشكل فرصة لأولئك المعتادين على المظاهرات السياسية لاستئناف طقوسهم، في وقت تتحدث فيه بعض الأصوات عن “أننا نتجه مباشرة نحو انتفاضة.
المقاومة الفلسطينية تدين العدوان الأميركي–الإسرائيلي على إيران وتدعو لوحدة الصف في مواجهته
حواجز وانتشار عسكري.. الاحتلال يقيد صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى
إصابة فتيين شمال رام الله… وحملة اقتحامات واعتقالات بعدة مدن في الضفة الغربية
مقرر أممي: تدمير البنية المائية في غزة يحوّل المياه إلى أداة حرب