الثبات ـ فلسطين
وسط ترحيب شعبي وإجماع فصائلي، سلمت الفصائل الفلسطينية والقوى الإسلامية وحركة أنصار الله، أمس الثلاثاء، تسعة من تجار المخدرات في مخيم برج البراجنة إلى مخابرات الجيش اللبناني عند مدخل طريق المطار.
لا تزال الأمور متوترة داخل مخيم برج البراجنة، جراء اعتراض بعض أهالي تجار المخدرات على تسليم أبنائهم لمخابرات الجيش اللبناني، حيث عمدوا إلى إطلاق رشقات نارية متقطعة في المخيم.
من جهتها أكدت القوة الأمنية والفصائل الفلسطينية في المخيم على الاستمرار بحملتها حتى تطال جميع التجار والمروجين.
وأكدت، في بيان أصدرته امس الثلاثاء، أنها ستضرب بيد من حديد، بعد أن "فاضت كل المحاولات لردعهم ولم يتراجعوا رغم كل تعهداتهم ووعودهم.
وشدد قائد القوة الأمنية المشتركة في بيروت العقيد بلال السروان، على الاستمرار بالحملة على الرغم من اعتراضات وتهديدات أهالي التجار، وأكد أن مثل هذه التهديدات لن تخيفنا فنحن نقوم بواجبنا ومسؤولياتنا من دون حسبان أو خوف من أحد.
وأوضح أن الأولوية تكمن في تحقيق الأمن والأمان والاستقرار للمخيمات، لأن "هذه الآفة المميتة والخطيرة تغلغلت في مجتمعنا، والمخيمات أصبحت مهددة".
واعتبر السروان أن "قضية محاربة ومواجهة تجار ومروجي المخدرات لا تقل شأناً عن عن محاربة الإرهاب".
بدوره شدد أحد مسؤولي اللجنة الأمنية بالمخيم ، أن الحملة مستمرة ضد باقي التجار ولن يكون التسعة الذين سلموا "كبش المحرقة".
وشدد على استكمال الحملة لحين تطهير أرجاء المخيم كافة من المخدرات، داعياً الأهالي جميعاً إلى مؤازرة القوة الأمنية، فهذه "فرصة لننجو جميعاً وإما ستغرق السفينة".
![]()
المقاومة الفلسطينية تدين العدوان الأميركي–الإسرائيلي على إيران وتدعو لوحدة الصف في مواجهته
حواجز وانتشار عسكري.. الاحتلال يقيد صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى
إصابة فتيين شمال رام الله… وحملة اقتحامات واعتقالات بعدة مدن في الضفة الغربية
مقرر أممي: تدمير البنية المائية في غزة يحوّل المياه إلى أداة حرب