الثبات ـ فلسطين
شارك السفير الأمريكي في "إسرائيل" ديفيد فريدمان صباح الأحد في صلاة “البركة الكهنوتية” التي أقيمت بمناسبة عيد الفصح، عند حائط البراق بالقدس الشرقية الفلسطينية المحتلة، رغم تقليصها واقتصارها على عدد محدود، بسبب تفشي فيروس “كورونا”.
وتم تنظيم الصلاة اليهودية، بشكل مقلص، حيث اقتصرت على حضور 10 حاخامات على خلفية تفشي فيروس كورونا، بحسب القناة (13) الخاصة، إلا أن السفير الأمريكي، أصر على الحضور والمشاركة في الصلاة، التي دُعي اليهود في إسرائيل إلى مشاركتها من المنزل، عبر البث الحي، بحسب القناة.
ويُعرف فريدمان (يهودي الديانة) بمواقفه المتطرفة والمتحيزة لإسرائيل، والتي كثيرا ما أثارت الجدل، بما في ذلك تأييده للاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ويُعتبر فريدمان من المقربين جدا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
المقاومة الفلسطينية تدين العدوان الأميركي–الإسرائيلي على إيران وتدعو لوحدة الصف في مواجهته
حواجز وانتشار عسكري.. الاحتلال يقيد صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى
إصابة فتيين شمال رام الله… وحملة اقتحامات واعتقالات بعدة مدن في الضفة الغربية
مقرر أممي: تدمير البنية المائية في غزة يحوّل المياه إلى أداة حرب