الثبات ـ عربي
حصل رئيس جهاز المخابرات العراقي مصطفى الكاظمي، على تكليف رئيس الجمهورية برهم صالح أمس الخميس، بعد دعم جميع القوى السياسية واعتذار سلفه عدنان الزرفي عن الاستمرار بمهمته، حفاظا على «المصلحة الوطنية».
وبحسب مصادر صحافية، تم تكليف الكاظمي بعد أن جرى ترشيحه من قبل تحالف «البناء» بزعامة هادي العامري، والذي يضم أيضاً ائتلاف «دولة القانون» بزعامة المالكي، والكتل السياسية الممثلة لـ«فصائل المقاومة الإسلامية».
كذلك كسب الكاظمي دعم القوى السياسية الكردية، على رأسها الحزب «الديمقراطي الكردستاني»، و«الاتحاد الوطني الكردستاني»، مقابل تعهدات بـ«الحفاظ» على حقوق الأكراد وفقاً للدستور العراقي.
ويبدو أن حصول الكاظمي على دعم جميع الكتل السياسية – بمختلف توجهاتها – يعكس قبولاً أمريكياً ـ إيرانياً أيضاً، الأمر الذي قد يمهد لحصوله وكابينته المرتقبة على ثقة البرلمان، خلال مدّة أقصاها (30 يوماً) من تاريخ التكليف.
وتعدّ الانتخابات المبكّرة على رأس أولويات الحكومة الجديدة، التي من المقرر لها أن تستمر لمدة عام، في أكثر الاحتمالات، بالإضافة إلى حسم موازنة 2020، ومعالجة أزمة وباء كورونا الذي خلّف أكثر من ألف شخصٍ بين ضحية ومصاب.
الأردن يرحب باتفاق التفاهم الأمريكي الإيراني
الإمارات تعليقاً على الاتفاق الايراني الأميركي: نؤكد أهمية تغليب الحوار والدبلوماسية بما يعزز أمن المنطقة
العراق يرحب بمذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة
الشرع: الحديث عن دخول سوريا إلى لبنان مجرد شائعات