الثبات ـ عربي
لا يزال أهالي مخيم درعا يعانون من الإهمال الصحي لعدم وجود مركز طبي في المخيم إذ أن المستوصف الوحيد التابع لوكالة الأونروا لم يتم إعادة تأهيله.
وأفادت مصادر محلية، إن الإهمال للأهالي يضطرهم للعلاج في المستوصف التابع للحكومة السورية بحي الكاشف في مدينة درعا، وهو ما يشكل مشقة كبيرة خاصة لكبار السن، وأصحاب الأمراض المزمنة لبعده عن المخيم.
وكانت أكدت المصادر، أن مخيم درعا خالي من أي إصابة بفايروس كورونا، تجدر الإشارة إلى أن اهالي المخيم كانوا قد طالبوا بضرورة إعادة تأهيل مستوصف الأونروا ورفده بكوادر طبية متخصصة، فضلا عن ضرورة نشر التوعية لخطر فيروس كورونا وطرق الوقاية منه، وتقديم حصص صحية ومواد تعقيم للتخفيف من الأعباء المادية الإضافية التي نتجت بعد تفشي كورونا في العالم.
العراق.."الحشد الشعبي" والجيش ينفذان عملية أمنية واسعة النطاق في صحراء نينوى
وزير الخارجية العراقي: نقل نحو 3000 سجين من “تنظيم الدولة الإسلامية” من سوريا
قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في قرية عين زيوان بريف القنيطرة وتداهم منزل أحد الأهالي
مصر.. صدور حكم مشدد على أفراد عصابة "الضباط المزيفين" والإريتري