الثبات ـ عربي
لا يزال أهالي مخيم درعا يعانون من الإهمال الصحي لعدم وجود مركز طبي في المخيم إذ أن المستوصف الوحيد التابع لوكالة الأونروا لم يتم إعادة تأهيله.
وأفادت مصادر محلية، إن الإهمال للأهالي يضطرهم للعلاج في المستوصف التابع للحكومة السورية بحي الكاشف في مدينة درعا، وهو ما يشكل مشقة كبيرة خاصة لكبار السن، وأصحاب الأمراض المزمنة لبعده عن المخيم.
وكانت أكدت المصادر، أن مخيم درعا خالي من أي إصابة بفايروس كورونا، تجدر الإشارة إلى أن اهالي المخيم كانوا قد طالبوا بضرورة إعادة تأهيل مستوصف الأونروا ورفده بكوادر طبية متخصصة، فضلا عن ضرورة نشر التوعية لخطر فيروس كورونا وطرق الوقاية منه، وتقديم حصص صحية ومواد تعقيم للتخفيف من الأعباء المادية الإضافية التي نتجت بعد تفشي كورونا في العالم.
الأردن يرحب باتفاق التفاهم الأمريكي الإيراني
الإمارات تعليقاً على الاتفاق الايراني الأميركي: نؤكد أهمية تغليب الحوار والدبلوماسية بما يعزز أمن المنطقة
العراق يرحب بمذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة
الشرع: الحديث عن دخول سوريا إلى لبنان مجرد شائعات