الثبات ـ عربي
أثارت صور للرئيس التونسي قيس سعيّد، وهو يشارك في توزيع المواد الغذائية على العائلات المتضررة من فيروس كورونا، جدلا سياسيا واسعا في البلاد، حيث رحّب البعض بهذا الموقف الإنساني للرئيس التونسي، واعتبر أنه يتقاطع مع سلوك بعض الخلفاء الراشدين، فيما لجأ آخرون لاتهام سعيد بالشعبوية، مشيرين إلى أنه ما زال يعيش أجواء الحملة الانتخابية.
ونشرت صفحة الرئاسة التونسية على موقع فيسبوك شريط فيديو وصورا للرئيس قيس سعيد خلال مشاركته في عملية توزيع المساعدات الغذائية والاستهلاكية على عدد من الأحياء السكنية في الضاحية الغربية للعاصمة التونسية.
ولقي الفيديو والصور رواجا واسعا على موقع فيسبوك، حيث قام آلاف النشطاء التونسيين بمشاركتهما.
فيما لجأ بعض السياسيين إلى اتهام سعيد بالشعبوية، حيث دوّن النائب عبد اللطيف العلوي مخاطبا سعيّد: “هل كان عمر بن الخطّاب يأخذ معه كاميرا (خلال تفقده أحوال الناس)؟” لكنه اضطر إلى حذف تدوينته لاحقا بعد تعرض لانتقادات لاذعة من قبل عدد كبير من النشطاء.
وكتبت الباحثة فتحية السعيدي: “الرئيس ما زال في حملة انتخابية للأسف ونسي بأنه رئيس كل التوانسة وأن ما ينتظر منه ليس رفع الأكياس، بل سياسات عمومية وقرارات. أسفي عليك يا تونس السابحة في شعبوية مقيتة وغارقة في الفقر والمرض”.
وكان سعيّد قد أثار الجدل في وقت سابق، بعدما رفض الانتقال لقصر قرطاج، مفضلا البقاء في منزله بأحد الأحياء الشعبية، والحفاظ على عاداته اليومية، ومن بينها ارتياد المقاهي الشعبية، وأداء صلاة الجمعة في أحد المساجد القريبة. لكنه اضطر أخيرا للاقامة- مؤقتا- في قصر قرطاج، بسبب الظروف الاستثنائية التي تعيشها البلاد جراء تفشي وباء كورونا.
العراق.."الحشد الشعبي" والجيش ينفذان عملية أمنية واسعة النطاق في صحراء نينوى
وزير الخارجية العراقي: نقل نحو 3000 سجين من “تنظيم الدولة الإسلامية” من سوريا
قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في قرية عين زيوان بريف القنيطرة وتداهم منزل أحد الأهالي
مصر.. صدور حكم مشدد على أفراد عصابة "الضباط المزيفين" والإريتري