الثبات ـ عربي
كشف رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى في اليمن عبد القادر المرتضى تفاصيل مستجدات اتفاق تبادل الأسرى الأخير مع العدوان السعودي، مشيرًا الى عدد من الأسباب التي قد تحول دون إتمام الصفقة.
وفي حديث لموقع "العهد الإخباري"، قال المرتضى إنه "بعد توقيع اتفاق تبادل الأسرى في 14 شباط الماضي والمصادقة عليه من جميع الأطراف في العاصمة الأردنية عمان والذي نصّ على تنفيذ مرحلة أولى تضم 1400 أسير ومحتجز من الطرفين، 500 من قوى العدوان السعودي وأتباعهم، و900 من الجيش اليمني واللجان الشعبية، تبيّن من أغلب الكشوفات أنه لا يزال حوالي 250 اسمًا من الجيش واللجان يماطل الطرف الآخر في التوقيع عليهم ورفعهم الى اللجنة المتابعة للملف، ومع أن الأمم المتحدة الطرف الوسيط في هذه اللجنة تدخلت لحل هذه العقدة، إلّا أنها لم تتوصل لأي تقدم، وهذا ما جعل الاتفاق يتوقف لحين انعقاد جلسة جديدة في 20 آذار الجاري تحدّد مصيره".
وأشار المرتضى الى أن "الطرف الذي يعيق الصفقة ويرفض الكشف عن الـ 250 اسمًا من أصل 450 كنا قد تقدمنا بهم، هو حزب الإصلاح في مأرب المدعوم من السعودية".
ولفت رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى في اليمن، الى أن "الصفقة تضم إطلاق حركة أنصار الله لحوالي 20 أسيرًا سعوديًا وإماراتيًا، والباقون سودانيون ويمنيون على رأسهم اللواء ناصر منصور هادي شقيق الرئيس اليمني السابق الفار عبد ربه منصور هادي، في حين أن عملية التبادل المرتقبة لن تشمل اللواء فيصل رجب قائد اللواء 119 في ووزير الدفاع اليمني السابق اللواء محمود الصبيحي التابع لقوى العدوان".
العراق.."الحشد الشعبي" والجيش ينفذان عملية أمنية واسعة النطاق في صحراء نينوى
وزير الخارجية العراقي: نقل نحو 3000 سجين من “تنظيم الدولة الإسلامية” من سوريا
قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في قرية عين زيوان بريف القنيطرة وتداهم منزل أحد الأهالي
مصر.. صدور حكم مشدد على أفراد عصابة "الضباط المزيفين" والإريتري