الثبات ـ عربي
اتهم وزير الداخلية الجزائري كمال بلجود، إسرائيل ودولة عربية وأخرى أوروبية لم يسميهما بدعم عناصر “محلية” هدفها هدم البلاد والرجوع بها إلى سنوات العنف المسلح.
وقال بلجود في تصريح نقله التلفزيون الحكومي على هامش زيارته إلى ولاية بسكرة شرقي جنوب الجزائر: “بعض العناصر تريد تهديم ما وصل إليه الحراك بخروجهم ( للتظاهر) كل يوم جمعة والثلاثاء واليوم يتكلمون عن أيام اخرى، لماذا؟”.
وأضاف: “هؤلاء لهم نوايا والنوايا واضحة هي تهديم البلاد والرجوع إلى السنوات الماضية وإدخال البلاد في مشاكل”.
وتابع: “هي عناصر معروفة ومدعومة من بعض الدولة الأجنبية كإسرائيل، ودولة أوروبية وأخرى عربية”.
ودعا بلجود، الشعب الجزائري إلى اليقظة والالتفاف حول رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون. وتحدث عما أسماه البلبلة التي حاول البعض اثارتها من خلال الترويج لمعلومات بشأن استخدام الشرطة للقوة لمنع المتظاهرين من التجمع في العاصمة الجزائرية ، مثلما حدث السبت الماضي.
واعتبر الوزير أن الرئيس عبد المجيد تبون التزم بعد انتخابه بالتطبيق الفعلي لمطالب الحراك، و ذلك من خلال المراجعة الدستورية المرتقبة، وعودة الاستقرار والأمن.
وأثار تصريح وزير الداخلية جدلاً واسعاً، حيث صنفه البعض في خانة التصعيد من طرف السلطة، رغم أنه بدا أنه يتعارض مع تصريحات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون الذي يثني في كل مناسبة على الحراك. وربط كثيرون بين تصريح الوزير الحالي وسلفه، الذي هاجم الحراك في وقت سابق واتهم “بعض” المشاركين فيه بأنهم مخنثون وشواذ ومثليون، قبل أن يخرج من الباب الضيق بعد تنصيب تبون رئيسا.
العراق.."الحشد الشعبي" والجيش ينفذان عملية أمنية واسعة النطاق في صحراء نينوى
وزير الخارجية العراقي: نقل نحو 3000 سجين من “تنظيم الدولة الإسلامية” من سوريا
قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في قرية عين زيوان بريف القنيطرة وتداهم منزل أحد الأهالي
مصر.. صدور حكم مشدد على أفراد عصابة "الضباط المزيفين" والإريتري