الثبات ـ عربي
تواصل السعودية زيادة دعمها للّواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، وتكثف جهودها من أجل إيجاد نفوذ لها في أي تسوية سياسية للصراع في ليبيا.
وذكر الصحفي صامويل رماني، في مقال له بموقع "ميدل إيست آي"، أن السعودية والإمارات قلقتان من تزايد نشاط تركيا في ليبيا لصالح حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً.
ويبدو انخراط السعودية المتعاظم في ليبيا واضحاً –وفقاً لرماني- في المجالين الدبلوماسي والعسكري.
ويقول الكاتب إنه مع أن وزارة الخارجية السعودية لم تتطرق لمزاعم "لوموند"، فإنها شددت في بياناتها الرسمية على أن الرياض تركز عبر انخراطها في الشأن الليبي على إيجاد حل سياسي للأزمة في تلك الدولة الواقعة في شمال أفريقيا.
وكانت صحيفة لوموند الفرنسية كشفت، في 24 يناير الماضي، عن أن السعودية قدمت مساعدة مالية لمجموعة "فاغنر" (منظمة روسية شبه عسكرية تنشر مرتزقة في ليبيا دعماً لقوات حفتر).
ويمضي رماني إلى القول: "إن نشاط السعودية المتزايد في ليبيا يشير إلى تحول ملحوظ عن دعمها الحذر السابق لحفتر، وتخلٍ عن موقفها تجاه العملية الدبلوماسية".
ولفت الكاتب إلى أن الإمارات ظلت تزود حفتر بالعتاد العسكري منذ بدء حملته للسيطرة على العاصمة طرابلس، وتشارك بانتظام في المفاوضات الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع الذي طال أمده في ليبيا.
ورغم أن السعودية اضطلعت بدور أقل وضوحاً في ليبيا عن ذلك الذي ظلت تلعبه الإمارات، فإنها تكفلت –حسب تقارير- بتقديم مساعدات مالية بعشرات ملايين الدولارات قُبيل شن حفتر هجومه على طرابلس، وفق "الجزيرة نت".
العراق.."الحشد الشعبي" والجيش ينفذان عملية أمنية واسعة النطاق في صحراء نينوى
وزير الخارجية العراقي: نقل نحو 3000 سجين من “تنظيم الدولة الإسلامية” من سوريا
قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في قرية عين زيوان بريف القنيطرة وتداهم منزل أحد الأهالي
مصر.. صدور حكم مشدد على أفراد عصابة "الضباط المزيفين" والإريتري