الجزائر ... الحكم بالسجن 15 عاما في حق السعيد بوتفليقة وإثنين من أرفع الضباط وإطلاق سراح الأمينة العامة لحزب العمال

الثلاثاء 11 شباط , 2020 11:50 توقيت بيروت عــربـي

الثبات ـ عربي

أصدرت محكمة الاستئناف العسكرية في الجزائر، أحكاما بالسجن 15 عاما في حق السعيد بوتفليقة شقيق الرئيس السابق، والمدير السابق لجهاز الأمن والاستعلامات الفريق المتقاعد محمد مدين المعروف باسم الجنرال توفيق، ومنسق الأجهزة الأمنية اللواء المتقاعد عثمان طرطاق، فيما تم إطلاق سراح الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون.

وأعلن حزب العمال، إن أمينته العامة تم الإفراج عنها من سجن البليدة بقرار من محكمة الاستئناف العسكرية، وقضت المحكمة بـ3 سنوات سجنا منها 9 أشهر نافذة بحق حنون وهي العقوبة التي استنفذتها في سجن البليدة لتغادر السجن.

وكان النائب العام العسكري في الجزائر التمس عقوبة 20 سنة سجناً مع النفاذ في حق السعيد بوتفليقة، والجنرالين توفيق وطرطاق، وحنون، بالإضافة إلى اللواء خالد نزار وزير الدفاع الأسبق ونجله لطفي، وفريد بن حمدين، والثلاثة موجودون في حالة فرار وذلك خلال محاكمتهم من قبل مجلس الاستئناف العسكري في البليدة.

وكان المتهمون الأربعة الذين يحاكمون حضورياً من قبل المحكمة العسكرية في البليدة قد أدينوا نهاية أيلول الماضي بـ 15 سنة سجناً مع النفاذ، بعد أن وجهت لهم تهمة التآمر ضد قائد تشكيلة عسكرية، والتآمر ضد سلطة الدولة.

السعيد بوتفليقة، شقيق الرئيس الذي كان قد رفض الإجابة عن أسئلة القاضي في المحاكمة الأولى، اختار أن يكون أكثر تعاوناً، مؤكداً أنه لم يكن الحاكم الفعلي، وأنه لم يستول على صلاحيات شقيقه الرئيس، وأنه كان مجرد مستشار بصلاحيات محدودة وأنه لم يصدر أي مرسوم لإقالة الفريق قايد صالح، موضحاً أن الاجتماعات التي عقدت كانت بهدف البحث عن حلول للأزمة السياسية التي كانت تعرفها البلاد، وأنه لم يكن هناك أي تآمر.

من جهتها، نفت لويزة حنون التهم الموجهة إليها، مشددة على أن حضورها الاجتماعات كان بصفتها رئيسة حزب تستشار في مثل هذه المواقف، وأنها حضرت أيضاً لتفهم ما يحدث، خاصة في ظل الغليان الذي كان الشارع الجزائري يعرفه، وأنها لم تكن تعرف نوايا الرئيس بخصوص الاستقالة.


مقالات وأخبار مرتبطة

عاجل