تغيير ديمغرافي تحضر له السلطات السعودية في القطيف

الجمعة 07 شباط , 2020 07:58 توقيت بيروت عــربـي

الثبات ـ عربي

يتلمّس اهالي القطيف في السعودية، المزيد من النوايا التدميرية لأحيائهم وشوارعهم وما تحتويه من معالم رمزية، فبعد حيّ المسورة وعقارات العوامية، الحديث اليوم عن جرفٍ شبه كليّ لعددٍ كبير من بلدات القطيف في محاولة مكشوفة ومُباشرة لمسح أيّ صورة مرتبطة بالحراك الشعبي السلمي الذي شهدته المنطقة قبل 9 سنوات، والنتيجة الأفظع ستكون تهجير آلاف المواطنين قسريًا.

وفي المعلومات الرسمية، تعمل بلدية محافظة القطيف منذ الشهر الماضي على فتح طرقات شمال الناصرة، والمتضمّنة إزالة جميع المعوقات والملكيات المتعارضة مع مسار الطريق بعد صدور قرار نزع ملكيتها وللغاية، طلبت من أصحاب العقارات الواقعة ضمن مشروع الطرق المحورية في العوامية (مخطط ش. ق 1434) مراجعتها لاستكمال إجراءات صرف التعويضات الخاصة بالمشروع.

البلدية وافقت على اعتماد المخطط المذكور الذي هو وفق المعلن يُعنى بتنظيم مدخل العوامية والشوارع المحيطة بالمقبرة وربطها بالشوارع القائمة في المحافظة، مشيرة الى أن تزايد النمو السكاني والعمراني هو ما دفع باتجاه هذا الخيار وكلّ هذا يندرج في سياق "رؤية المملكة 2030" التي أعلنها وليّ العهد محمد بن سلمان.

وحسب مصادر صحافية، تسعى السلطة الى إقناع الرأي العام بجدوى وفعالية المخطط عبر بيانات توعز بإصدارها لإضفاء مسار شرعي للمخطط.

وتشير المصادر، إلى أن هذا المخطط يعني تغييرٌ ديمغرافي حقيقي يصبّ في صالح الدولة، من خلال تجريف كامل لاثني عشر حيًا وأربعة مساجد وحسينيتيْن ومنزل أحد علماء الدين القُدامى بعد انتزاع ملكيتها من أهلها ثمّ استحداث أحياء جديدة تتلاءم مع  سياسة المملكة، وتحديدًا في شارع الملك عبد العزيز وسط القطيف حتى نهايته مقابل مجمع المحاكم الشرعية، ليجري ربط الشارع بطريق آخر في شمال حي الناصرة وصولًا الى بلدة العوامية.
 


مقالات وأخبار مرتبطة

عاجل