الثبات ـ فلسطين
كشف عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين رمزي رباح، عمّا دار في الاجتماع القيادي الطارئ، الذي عقد في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لـ"صفقة القرن".
وقال رباح أن المجتمعين أجمعوا على ضرورة تغيير الدور الوظيفي للسلطة، وقف الاتفاقيات المرتبطة بأوسلو، وما ترتب عليها من التزامات سياسية، وأمنية واقتصادية وقانونية.
وأوضح أنه "هنالك إجماع على سحب الإعتراف بدولة الإحتلال، ووقف التنسيق الأمني، وتجميد العمل ببرتوكول "باريس الاقتصادي"، واستعادة سجل الأراضي وسجل السكان كحق فلسطيني سيادي، وأن تشمل الولاية القضائية للسلطة الفلسطينية كل الأراضي الفلسطينية المحتلة، كما اعترفت بها الجمعية العمومية بقرارها 19/67 بما في ذلك مدينة القدس المحتلة.
المقاومة الفلسطينية تدين العدوان الأميركي–الإسرائيلي على إيران وتدعو لوحدة الصف في مواجهته
حواجز وانتشار عسكري.. الاحتلال يقيد صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى
إصابة فتيين شمال رام الله… وحملة اقتحامات واعتقالات بعدة مدن في الضفة الغربية
مقرر أممي: تدمير البنية المائية في غزة يحوّل المياه إلى أداة حرب