لن أسجل في تاريخي أنني بعت القدس ... الرئيس عباس : رفضنا استلام الخطة الأمريكية وأبلغنا تل أبيب بـ”قطع كل العلاقات معها بما فيها الأمنية”

السبت 01 شباط , 2020 03:27 توقيت بيروت عــربـي

الثبات ـ عربي

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، عدم قبوله بضم القدس لإسرائيل إطلاقا، مشيرا إلى قطع السلطة الفلسطينية التعامل مع الإدارة الأمريكية على خلفية سياستها تجاه فلسطين.

وقال عباس، أمام الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب برئاسة وزير الخارجية العراقي محمد الحكيم في القاهرة اليوم السبت، أنه بمجرد أن قالوا إن القدس تُضم لإسرائيل لم أقبل بهذا الحل إطلاقا، ولن أقبل أن يسجل في تاريخي أنني بعت القدس عاصمتنا الأبدية، فالقدس ليست لي وحدي إنما لنا جميعا، في إشارة للدول العربية والإسلامية.

وتابع: “سبق أن قبلنا بإقامة دولة فلسطينية على 22 بالمئة من فلسطين التاريخية، والآن يطالبون بـ30 بالمئة من هذه المساحة المتبقية”.

وقال الرئيس الفلسطيني إنه أبلغ إسرائيل رسميا بـ”قطع كل العلاقات معها بما فيها الأمنية” وطلب منها “تحمل مسؤولياتها كقوة احتلال” للأراضي الفلسطينية.

وتلا عباس أمام الاجتماع العربي نص رسالة قال إنها سُلمت إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي أكد له فيها ان الخطة الأمريكية للسلام تمثل “نقضا لاتفاقات” أوسلو الموقعة بين الفلسطينيين وإسرائيل عام 1993 وبالتالي “عليكم تحمل المسؤولية كقوة احتلال: من حقنا أن نواصل نضالنا المشروع بالوسائل السلمية من أجل إنهاء الاحتلال”.

وأوضح عباس أمام السفراء العرب  أن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو “لا يؤمن بالسلام”، وأنه أمضى في رئاسة الحكومة الإسرائيلية أكثر من أي رئيس وزراء إسرائيلي آخر ومع ذلك لم يحصل هناك أي تقدم في عهده بعملية السلام.

وقال عباس إنه التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب 4 مرات، وإن الوفد الأمريكي زار الأراضي الفلسطينية 37 مرة، إلا أن جميع هذه اللقاءات “لم تثمر عن شيء”.

وأكد عباس أن الولايات المتحدة هي “الراعي الأساسي لوعد بلفور”، مؤكدا أن أمريكا أصرت على أن يوضع وعد بلفور في ميثاق عصبة الأمم كما وضع “في صك الانتداب البريطاني على فلسطين”، وقال: “ورد بالوعد نقطتان: إقامة وطن قومي لليهود، وأن يمنح هؤلاء السكان الموجودون في هذه الأرض حقوقا مدنية ودينية ولم يذكر من هم السكان”.

وأكد عباس أنه رفض استلام الصفقة منذ اللحظة الأولى من إعلانها، مؤكدا أن الإدارة الأمريكية “اتصلت بنا عقب الإعلان عن الصفقة ورفضنا استلامها لقراءتها، وأعلن الرئيس الفلسطيني انه أبلغ الإدارة الأمريكية بـ”قطع كل العلاقات معها بما فيها العلاقات الأمنية”.

وأوضح عباس أنه كان قد قطع الاتصالات مع إدارة دونالد ترامب بعد اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل عام 2017 الا أنه أبقى في ذلك الوقت “على العلاقات مع وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (ي أي ايه)” كونها تتعلق بالتعاون في “مكافحة الارهاب”.
 


مقالات وأخبار مرتبطة

عاجل