الثبات ـ دولي
أكد كلا من الاتحاد الأوروبي والمغرب عن دعمهما التوصل إلى حل السياسي لإنهاء الأزمة في ليبيا.
جاء ذلك بعيد لقاء جمع الممثل الأعلى للشؤون الخارجية جوزيب بوريل ووزير خارجية المغرب ناصر بوريطة في بروكسل، إذ في الوقت الذي شدد فيه الطرفان عن نيتهما “حشد جهودهما لمواجهة التحديات والعقبات في المنطقة”، رحب بوريل بالدور البناء الذي تلعبه الرباط في طرابلس.
وجاء في بيان صحفي الخميس على الموقع الإلكتروني للمفوضية الأوروبية للشؤون الخارجية، “الممثل الأعلى للشؤون الخارجية في لاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية التقى مع ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي، في بروكسل بالأمس.”
وأضاف البيان، “أعرب كلاهما عن طموحه في تعزيز الشراكة الأوروبية المغربية كإطار مبتكر لعلاقة استراتيجية ومميزة في خدمة مصالحهما المشتركة.” وتابع البيان على الموقع الرسمي للمفوضية الأوروبية،”أكد جوزيب بوريل وبوريطة من جديد التزامهما بالسلام والأمن في المنطقة، وأعربا عن رغبتهما في مواصلة دعمهما لحل سياسي، لا سيما في الأزمة الليبية. ورحب الممثل السامي بدور المغرب في القضية الليبية. كما تمت مناقشة التطورات الأخيرة في عملية السلام في الشرق الأوسط. “
كما جددت بروكسل والرباط، دعمهما للعملية السياسية للأمم المتحدة الهادفة إلى التوصل إلى حل سياسي وعادل وواقعي وعملي ودائم من الطرفين لمسألة الصحراء الغربية، التي تقوم على حل وسط وفقا لقرارات مجلس الأمن، ولا سيما القرار 2494 المؤرخ 30 تشرين الأول 2019 ورحب بوريل “بالجهود الجادة والموثوقة التي تبذلها المغرب لتحقيق هذه الغاية”.
إيران: 40 شهيدة في العدوان الأميركي الإسرائيلي على مدرسة للبنات في ميناب
مسؤولون أميركيون ينتقدون العدوان على إيران: غير مصرّح به من قبل "الكونغرس"
الخارجية الإيرانية: فعلنا كل ما هو ضروري لمنع الحرب.. وردنا سيكون حاسماً على المعتدين
إصابات مباشرة للصواريخ الإيرانية داخل كيان الاحتلال.. والإعلام الإسرائيلي يقر بوقوع أضرار