الثبات ـ عربي
دعت الفصائل الفلسطينية التي اجتمعت في دمشق، تنديدًا بقرار الرئيس الأمريكي إعلان صفقة القرن، إلى خطوات عملية وجادة يكون على رأسها تجديد المقاومة والإنتفاضة الشعبية داخل الأراضي المحتلة والإنسحاب من كافة الإتفاقيات التي وقعتها السلطة الفلسطينية مع كيان العدو.
السفير الفلسطيني لدى سوريا "محمود الخالدي" أكد أنه غير مسموح في هذه اللحظة التاريخية الحاسمة حصول انقسام في الصف الفلسطيني، ودعا الخالدي الجماهير العربية للاستنفار في مواجهة محاولات "ترامب" تصفية القضية الفلسطينية.
بدوره رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية في سوريا "أنور عبد الهادي" اوضح انه إذا أرادت "إسرائيل" أن تضم المستوطنات وغور الأردن إليها، فنحن نقول لها بأننا نريد فلسطين كاملة من النهر إلى البحر"، واصفا صفقة القرن بأنها "مبادرة حرب.
من جانبه عضو المكتب السياسي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين–القيادة العامة رامز مصطفى، طالب الرئيس الفلسطيني أبو مازن بتنفيذ قرارات المؤسسات الفلسطينية بوقف الإعتراف بالكيان الصهيوني ووقف العمل بقرارات مؤتمر "أوسلو" والتنسيق الأمني والبروتوكول الإقتصادي، وطالب عباس بدعوة جميع الفصائل إلى الحوار وبالتالي إنهاء الإنقسام.
منسق حركة الجهاد الإسلامي في سوريا "اسماعيل السنداوي" طالب الرئيس أبو مازن "بموقف واضح" يقطع فيه كافة العلاقات مع الكيان الصهيوني وصولا إلى السماح بإطلاق انتفاضة كبيرة في الضفة الغربية.
بدوره أكد رئيس مجلس الوزراء السوري السابق والعضو في حزب البعث العربي الإشتراكي "مصطفى ميرو" أن البندقية يجب ان تكون السبيل الوحيد للرد على صفقة القرن وأن فلسطين يجب أن تعود بكاملها إلى الأمة العربية والشعب الفلسطيني.
العراق.."الحشد الشعبي" والجيش ينفذان عملية أمنية واسعة النطاق في صحراء نينوى
وزير الخارجية العراقي: نقل نحو 3000 سجين من “تنظيم الدولة الإسلامية” من سوريا
قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في قرية عين زيوان بريف القنيطرة وتداهم منزل أحد الأهالي
مصر.. صدور حكم مشدد على أفراد عصابة "الضباط المزيفين" والإريتري