الثبات ـ دولي
قال المعلق في صحيفة “واشنطن بوست” إيشان ثارور، إن خطة الرئيس دونالد ترامب للسلام ليست “صفقة القرن” بأي معنى من المعاني.
وأضاف أن الرئيس ربما كان قادرا في المراحلة الأولى من رئاسته على فك الحبل السري للشرق الأوسط، ولكنه بدلا من العمل على جسر الهوة العميقة بين الفلسطينيين والإسرائيليين التي أقلقت صناع السياسة ولعقود طويلة قضت إدارته السنوات الثلاث الماضية وهي تقدم التنازلات للإسرائيليين فيما وضعت البسطار فوق رؤوس الفلسطينيين.
ومن هنا لم يكن مفاجئا أن يعلن ترامب عن “صفقة القرن” في البيت الأبيض والتي لم تكن في الحقيقة اتفاق سلام محتملا ولكن إعلانا لشروط الاستسلام للفلسطينيين.
ونشرت إدارة ترامب “رؤية للسلام” والتي قالت إنها نتاج “عملية طويلة وشاقة” وفيها السيناريو الذي يعطي إسرائيل السيادة على غرب وادي الأردن وعاصمة موحدة في القدس وسيطرة على الجيوب الاستيطانية في الضفة الغربية وما يحصل عليه الفلسطينيون قليل.
إيران: 40 شهيدة في العدوان الأميركي الإسرائيلي على مدرسة للبنات في ميناب
مسؤولون أميركيون ينتقدون العدوان على إيران: غير مصرّح به من قبل "الكونغرس"
الخارجية الإيرانية: فعلنا كل ما هو ضروري لمنع الحرب.. وردنا سيكون حاسماً على المعتدين
إصابات مباشرة للصواريخ الإيرانية داخل كيان الاحتلال.. والإعلام الإسرائيلي يقر بوقوع أضرار