الثبات ـ دولي
يواجه الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور انتقادات متزايدة لإذعانه للرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد إقامته "جداراً" من قوات الأمن التي اشتبكت مع مهاجرين من أميركا الوسطى قرب حدود جواتيمالا الأسبوع الماضي.
ولم تثر مثل هذه التحركات انتقاداً يذكر من جانب الرأي العام المكسيكي في السابق بسبب سمعة الرئيس لوبيز أوبرادور بوصفه "نصيراً يسارياً" للفقراء والمهاجرين الأجانب.
ولكن صور الشرطة العسكرية للحرس الوطني المكسيكي وهي تهاجم مهاجرين من أميركا الوسطى وتستخدم الغاز المسيل للدموع أثارت إدانة متزايدة بما في ذلك من الأمم المتحدة.
ودافع لوبيز أوبرادور عن مسؤولي الحرس الوطني والهجرة خلال مؤتمره الصحفي المعتاد.
وجعل ترامب الهجرة قضية أساسية في حملته لإعادة انتخابه ويريد إقامة جدار بمحاذاة الحدود الأميركية المكسيكية.
ورفض متحدث باسم الخارجية المكسيكية فكرة أن حكومته أنشأت فعلياً جدار ترامب على طول نهر سواتيت الذي يفصل المكسيك عن جواتيمالا.
وقال رد على سؤال في الإذاعة المكسيكية "هذا خطأ تماماً".
إيران: 40 شهيدة في العدوان الأميركي الإسرائيلي على مدرسة للبنات في ميناب
مسؤولون أميركيون ينتقدون العدوان على إيران: غير مصرّح به من قبل "الكونغرس"
الخارجية الإيرانية: فعلنا كل ما هو ضروري لمنع الحرب.. وردنا سيكون حاسماً على المعتدين
إصابات مباشرة للصواريخ الإيرانية داخل كيان الاحتلال.. والإعلام الإسرائيلي يقر بوقوع أضرار