الثبات ـ عربي
نزل آلاف الجزائريين إلى الشارع في الأسبوع الـ46 منذ بداية الحراك الشعبي، غير أن المظاهرات هذه المرة كانت احتفالية بالنظر لكونها تأتي بعد 24 ساعة من الإفراج عن معظم المعتقلين السياسيين الذين كانوا خلف القضبان، والذين كانت صورهم ترفع كل يومي ثلاثاء وجمعة، فيما يبدو أنها بوادر انفراج في الأزمة السياسية التي تعصف بالبلاد منذ أشهر.
وحرص المتظاهرون على النزول إلى الشارع في جمعة الاحتفال بالإفراج عن معتقلي الحراك، مثلما كان الأمر بالنسبة لشاعر الحراك الشاب محمد جديات، والذي كان قد حكم عليه بالسجن النافذ لـ18 شهرا، قبل أن يتم الإفراج عنه في إطار سلسلة إفراجات طالت 76 موقوفا وسجينا من الحراك، وفي مقدمتهم المجاهد لخضر بورقعة البالغ من العمر 86 عاما، والذي عاد إلى بيته بانتظار محاكمته، وكذلك الأمر بالنسبة للجنرال المتقاعد حسين بن حديد الذي غادر السجن على كرسي متحرك بعد أشهر من توقيفه وحبسه على ذمة قضية إحباط معنويات الجيش وإهانة هيئة نظامية، والذي سيحاكم كذلك في الشهر الثالث من العام الحالي.
الأمم المتحدة: المهاجرون في ليبيا يتعرضون لعنف وانتهاكات ممنهجة
العراق.."الحشد الشعبي" والجيش ينفذان عملية أمنية واسعة النطاق في صحراء نينوى
وزير الخارجية العراقي: نقل نحو 3000 سجين من “تنظيم الدولة الإسلامية” من سوريا
قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في قرية عين زيوان بريف القنيطرة وتداهم منزل أحد الأهالي