الثبات ـ عربي
أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم خلال مقابله له مع قناة "روسيا اليوم" أن اجتماعات عقدت في السابق بين الجانبين السوري والتركي، لكنها لم تكن مجدية واضاف لا يوجد ربط بين زيارتي إلى روسيا والعمليات العسكرية على الأرض.
ورأى أن العمليات العسكرية جزء من الموقف السوري وهو تحرير كل شبر من أراضي البلاد، واعتبر أنه في ظل الاحتلال التركي للأراضي السورية يجب التفكير في جدوى الاجتماع مع القادة الأتراك.
وقال لا يوجد ترابط بين ما يجري في سوريا وليبيا لكن ما يجمع البلدين هو التدخل الخارجي، وأن اتفاق سوتشي فشل في مناطق شمال غرب سوريا لأن أنقرة لم تنفذ التزاماتها والخيار هناك عسكري.
واشار المعلم الى أن الاتفاق الروسي التركي صامد في منطقة شرق الفرات لكن أنقرة تنفذ هناك سياسة التطهير العرقي.
الأردن يرحب باتفاق التفاهم الأمريكي الإيراني
الإمارات تعليقاً على الاتفاق الايراني الأميركي: نؤكد أهمية تغليب الحوار والدبلوماسية بما يعزز أمن المنطقة
العراق يرحب بمذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة
الشرع: الحديث عن دخول سوريا إلى لبنان مجرد شائعات