الثبات ـ دولي
صرح ينس ستولتنبرج أمين عام حلف شمال الأطلسي (ناتو) بأنه لا يمكن أن تحل الأسلحة النووية الفرنسية محل الضمانة الأمنية النووية التي تقدمها الولايات المتحدة لأوروبا.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قال في تصريحات الشهر الماضي "فرنسا تعرف كيف تحمي نفسها بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ستصبح (فرنسا) آخر قوة نووية في الاتحاد".
إلا أن ستولتنبرج قال إن الأسلحة النووية الفرنسية لا يمكن أن تقدم "بديلا عمليا" لحلف الناتو.
وقال ستولتنبرج "الأسلحة الأمريكية جزء من الردع النووي الراسخ للحلف- أمر نقوم به سويا وقد اختبرنا وجربنا هذه التدابير".
تجدر الإشارة إلى أن فرنسا لم تضع أسلحتها النووية تحت تصرف الحلف، كما أنها العضو الوحيد بالحلف الذي لا يشارك في مجموعة تخطيط نووية مشتركة.
وقال ستولتنبرج "لقد قررت فرنسا ألا تكون جزءا من هذا. وهذا قرار أحترمه، إنه القرار الفرنسي. إلا أن فرنسا ليست جزءا من الردع النووي للحلف".
وحول تصريح ماكرون الذي قال فيه إن الناتو في "حالة موت دماغي"، قال ستولتنبرج إن تصريحات ماكرون لم تضعف الحلف، مشيرا إلى أنه تم اتخاذ العديد من القرارات في قمة الحلف في كانون أول في لندن بما يتماشى مع التهديدات الحالية.
إيران: 40 شهيدة في العدوان الأميركي الإسرائيلي على مدرسة للبنات في ميناب
مسؤولون أميركيون ينتقدون العدوان على إيران: غير مصرّح به من قبل "الكونغرس"
الخارجية الإيرانية: فعلنا كل ما هو ضروري لمنع الحرب.. وردنا سيكون حاسماً على المعتدين
إصابات مباشرة للصواريخ الإيرانية داخل كيان الاحتلال.. والإعلام الإسرائيلي يقر بوقوع أضرار