الثبات ـ دولي
أكدت وزيرة الخارجية السويدية آن ليند إن هناك صعوبات تعترض محاولة استعادة أطفال مسلحي تنظيم داعش الإرهابي، السويديين من سوريا، وخصوصاً الأيتام منهم.
وأشارت ليند إلى أن هناك جهوداً تبذلها الحكومة السويدية لاستعادة الأطفال لكن من الصعب معرفة مِمن هؤلاء الأطفال فقدَ فعلاً والديه، وكشفت أن هناك نحو 50 طفلاً ينتمون إلى عائلات من داعش لها صلة بالسويد، يعيشون الآن في مخيم الهول (بريف الحسكة الجنوبي الشرقي) الذي يحتوي على عائلات مسلحي التنظيم.
وأضافت أنَّ السويد منشغلة الآن بكيفية إعادة خمسة من هؤلاء الأطفال ممن فقدوا فعلاً والديهم، وإن صعوبات أخرى تتمثل في كيفية إثبات نسب هؤلاء الأطفال، والتأكد من أنهم ينتمون لوالدين يحملون الجنسية السويدية، و في هذا الصدد إن أغلب الأطفال ولدوا في مناطق سيطرة داعش، ولا يملكون أية أوراق رسمية تثبت نسبهم، كما أن بعض أقارب الأطفال في مخيم الهول يرفضون التخلي عنهم، فضلاً عن الأوضاع الأمنية الصعبة في المخيم، ما يزيد من مصاعب إعادة الأطفال السويديين، وأكدت أن الحكومة السويدية لا تملك حتى الآن آلية مناسبة تمكنها من التعامل مع مواطنيها المنتمين إلى داعش أو مع عائلاتهم.
إيران: 40 شهيدة في العدوان الأميركي الإسرائيلي على مدرسة للبنات في ميناب
مسؤولون أميركيون ينتقدون العدوان على إيران: غير مصرّح به من قبل "الكونغرس"
الخارجية الإيرانية: فعلنا كل ما هو ضروري لمنع الحرب.. وردنا سيكون حاسماً على المعتدين
إصابات مباشرة للصواريخ الإيرانية داخل كيان الاحتلال.. والإعلام الإسرائيلي يقر بوقوع أضرار