الثبات ـ عربي
قال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن محادثات جرت في الآونة الأخيرة كسرت جمودا استمر لفترة طويلة مع السعودية وإن بلاده ستدرس مطالب خصومها في الخلاف الخليجي لكنها لن تدير ظهرها لحليفتها تركيا.
ونشب الخلاف منذ عامين ونصف العام عندما قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع قطر متهمة إياها بدعم الإرهاب وتنفي قطر هذا وتقول إن هذا الحظر يهدف إلى النيل من سيادتها.
وقال الشيخ محمد لقناة (سي.إن.إن) “كسرنا جمود عدم التواصل ببدء التواصل مع السعوديين”.
وأضاف، “نريد فهم الشكاوى، نريد دراستها وتقييمها وبحث الحلول التي يمكن أن تحمينا في المستقبل من أي أزمة أخرى محتملة”، ولم يذكر أي تنازلات يمكن أن تقدمها بلاده.
ووضعت دول المقاطعة 13 مطلبا من بينها إغلاق قناة الجزيرة التلفزيونية وإغلاق قاعدة عسكرية تركية وخفض العلاقات مع إيران وقطع الصلات مع جماعة الإخوان المسلمين.
ونفى الشيخ محمد أن تكون لقطر صلات مباشرة بالجماعة التي تصفها الدول الأخرى بأنها تنظيم إرهابي، وكان الوزير القطري قد قام بزيارة للرياض في أكتوبر/ تشرين الأول وسط مؤشرات على ذوبان الجليد.
الأمم المتحدة: المهاجرون في ليبيا يتعرضون لعنف وانتهاكات ممنهجة
العراق.."الحشد الشعبي" والجيش ينفذان عملية أمنية واسعة النطاق في صحراء نينوى
وزير الخارجية العراقي: نقل نحو 3000 سجين من “تنظيم الدولة الإسلامية” من سوريا
قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في قرية عين زيوان بريف القنيطرة وتداهم منزل أحد الأهالي