الثبات ـ عربي
أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، أنها وثقت مقتل وإصابة 647 مدنيا خلال العام الجاري بهذا البلد الذي يعاني من فوضى أمنية وصراع على السلطة منذ العام 2011.
ووجه الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا غسان سلامة رسالة بمناسبة اليوم الدولي لحقوق الانسان، تطرق فيها إلى "انتهاكات" لحقوق الانسان تحدث في ليبيا وصفها بـ"الخطيرة".
وقال سلامة في رسالته، إن البعثة وثقت في هذا العام وحده "وقوع ما لا يقل عن 647 ضحية في صفوف المدنيين في ليبيا (284 حالة وفاة و363 جريحاً)".
وأضاف سلامة أنه "منذ بدء الهجوم على طرابلس في الرابع من ابريل، ارتُكبت انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني ومرت دون عقاب"، لافتا الى أن "النزاع المستمر في ليبيا تسبب في وقوع خسائر فادحة بين المدنيين".
وبحسب سلامة، كانت الغارات الجوية السبب الرئيسي للخسائر في صفوف المدنيين والتي بلغت 394 ضحية (182 حالة وفاة و212 جريحاً)، يليها القتال البري وعمليات الإعدام بإجراءات موجزة والعبوات الناسفة وعمليات الاختطاف والقتل.
كما حذر سلامة من "تعرض المهاجرين واللاجئين في ليبيا على نحو متكرر للاعتقال التعسفي والتّعذيب، بما في ذلك العنف الجنسي والاختطاف طلبا للفدية والابتزاز والسخرة وأعمال القتل غير المشروع".
ودعا المبعوث الدولي إلى "الإغلاق التدريجي لجميع مراكز احتجاز المهاجرين، وتوفير المأوى والحماية وسبل الاستقرار الآمنة والقانونية لهم".
وفيما شدد سلامة على أنه "لا يوجد حل عسكري" للأزمة في ليبيا، أكد أن "الأمم المتحدة تواصل دعوتها لوقف إطلاق النار والعودة إلى المفاوضات".
الأردن يرحب باتفاق التفاهم الأمريكي الإيراني
الإمارات تعليقاً على الاتفاق الايراني الأميركي: نؤكد أهمية تغليب الحوار والدبلوماسية بما يعزز أمن المنطقة
العراق يرحب بمذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة
الشرع: الحديث عن دخول سوريا إلى لبنان مجرد شائعات