الثبات ـ عربي
تسلمت اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى 128 أسيرًا ومعتقلًا يمنياً من اللجنة الدولية للصليب الأحمر بعد أن أفرجت السلطات السعودية عنهم من سجون خميس مشيط.
رئيس اللجنة عبدالقادر المرتضى وصف الخطوة السعودية بأنها "منقوصة"، وأنها أول الردود على مبادرات صنعاء، آملاً أن يتم إنجاز صفقة تبادل كاملة للأسرى من الطرفين، مؤكداً أن الطرف اليمني قدّم الكثير من المبادرات وأفرج عن أكثر من 500 أسير ومعتقل من جانب واحد بدوافع إنسانية ودون مقابل.
وأضاف "استلمنا كشوفات الأسرى وتأكدنا من 128 اسمًا موجودين ومدرجين عندنا في لوائح الأسرى، لكن بالنسبة للبقية وعددهم 72 اسمًا لم يُعثر عليهم"، لافتًا إلى أن السعودية لديها عشرات الآلاف من المعتقلين ومن السجناء ومن جنسيات متعددة ومختلفة ونحن لا نستطيع أن نستقبل أي أسرى لا نعرف هويتهم.
وعن حالات الأسرى المحررين، أوضح المرتضى أن هناك حالات حرجة جدًا، فبعض الأسرى أصيب بشلل نصفي، ومنهم الكثير مبتورو الأطراف، مشيرًا إلى أنه سيتم فحص جميع الأسرى ومعالجتهم ومن ثم تسليمهم لأهاليهم.
الأمم المتحدة: المهاجرون في ليبيا يتعرضون لعنف وانتهاكات ممنهجة
العراق.."الحشد الشعبي" والجيش ينفذان عملية أمنية واسعة النطاق في صحراء نينوى
وزير الخارجية العراقي: نقل نحو 3000 سجين من “تنظيم الدولة الإسلامية” من سوريا
قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في قرية عين زيوان بريف القنيطرة وتداهم منزل أحد الأهالي