الثبات ـ عربي
طالب رئيس الحكومة المكلّف الحبيب الجُملي، بتدقيق مالي وإداري قبل تسلم السلطة من رئيس حكومة تصريف الأعمال يوسف الشاهد، في وقت أعلنت فيه أحزاب تحيا تونس ومشروع تونس ونداء تونس، رفضها المشاركة في حكومته المقبلة.
وكشف حاتم المليكي القيادي في حزب قلب تونس، أن الجملي طلب من الشاهد، خلال لقاء جمعهما أخيرا، تقديم تقرير شامل حول جميع الوزارات داخل حكومته، في ظل الحديث عن وجود شبهات فساد دخل بعض الوزارات.
وكان قنصل تونس في مالطا محمد هيثم بلطيّف، اتهم في وقت سابق وزير الخارجية التونسي المقال خميس الجهيناوي بـ «التستّر على ملفات فساد مالي ارتكبها مقربون منه في سفارة تونس في مالطا» ورد الجهيناوي بالقول «هناك مسؤول جديد في الوزارة يمكنه الإجابة إن كانت توجد شبهة فساد مالي من عدمها».
من جانب آخر، واصل الجملي مشاوراته الحكومية مع الأطراف السياسية الفائزة في الانتخابات البرلمانية، حيث التقى ممثلين عن أحزاب تحيا تونس (حزب الشاهد) ومشروع تونس ونداء تونس.
ترحيب عربي بمذكرة التفاهم الإيرانية – الأميركية ودعوات لتحويلها إلى تسوية شاملة
قطر: الحوار مع إيران ضرورة للاستقرار ونتنياهو يتحمل مسؤولية التصعيد في المنطقة
الأمم المتحدة: تشكيل برلمان سوريا بات ضرورة ملحّة وسط تحديات المرحلة الانتقالية واستمرار الانتهاكات الإسرائيلية
الأمم المتحدة: سوريا لم تحرز تقدماً بشأن تنفيذ خطة لإعادة الاندماج في السويداء