الثبات ـ دولي
أكد البروفيسور النيجيري تيجاني محمد باندي، رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الرابعة والسبعين، أن أولوياته تتعلق بالقضاء على الجوع أولا، ومحاربة الفقر وضم جميع الفئات في عمليات التنمية دون تهميش أو إقصاء، مشيراً إلى أن التغير المناخي والتعليم الجيد يقع أيضاً على سلم أولوياته لأن هذه الأهداف تقع في صلب أهداف التنمية المستدامة السبعة عشرة 2030 التي توافق عليها العالم عام 2015.
وقال في لقاء صحافي، إن العديد من قضايا الشرق الأوسط ما زالت على جدول أعمال الأمم المتحدة وخاصة القضية الفلسطينية التي أثبت عدم حلها حدود قدرات المنظمة الدولية وقصورها، فليس العبرة في اتخاذ القرارات بل بتنفيذها.
وأكد أن الجمعية العامة تمثل ضمير العالم، كما تمثل المكان الأنسب للدبلوماسية متعددة الأطراف حيث تتمتع كل دولة بنفس الوزن مع الدول الأخرى. “إنها تمثل النظام القيمي والقواعد الخلقية للأمم المتحدة بشكل عام”. وقال إنه سيحاول أن يعزز العلاقة بين أجهزة الأمم المتحدة لتعمل معا بشكل متناسق لا متنافر.
وأضاف“مع أن كثيرا من الدول بدأت تضع مصالحها الوطنية فوق كل اعتبار، إلا أن هذه الدول تعود إلى الجمعية العامة وتتعاون معها وتعمل من خلالها فهناك تحديات دولية لا تستطيع أي دولة مهما كانت قوية أن تتصدى لها بمفردها مثل الأمراض الفتاكة والإرهاب والتغير المناخي والهجرة وغيرها. كل هذه المواضيع عابرة للدول والمناطق والقارات ولا بد من جهود مشتركة للتعامل معها”.
"سي أن أن": احتجاجات في جميع أنحاء الولايات المتحدة تندّد بالحرب على إيران
وزير الدفاع البريطاني الأسبق: تردد لندن في الوقوف إلى جانب واشنطن ضد إيران أغضب الجانب الأمريكي
الجيش الإيراني: وجهنا ضربات صاروخية نحو كيان الاحتلال واستهدفنا قاعدة العديد بقطر
ترامب: العلاقة بين واشنطن ولندن لم تعد كما كانت.. ولا نحتاجها في حربنا