الثبات ـ فلسطين
قال الأسير الفلسطيني المريض بالسرطان سامي أبو دياك، من بلدة سيلة الظهر جنوبي جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، إنه يعيش أيامه الأخيرة إثر تدهور وضعه الصحي متمنيا الموت في أحضان والدته، وفق ما نقلت عنه محامية مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية "حريات" ابتسام عناتي، في رسالة مؤثرة.
وجاء في الرسالة التي نقلتها المحامية عن الأسير سامي، إلى كل صاحب ضمير حيّ، أنا أعيش ساعاتي وأيامي الأخيرة، ولا أتمنى فيها سوى أن أكون إلى جانب والدتي وأهلي أريد أن أفارق الحياة في أحضان أمي، وليس مكبل اليدين والقدمين، وأمام سجان يعشق الموت ويتغذى ويتلذذ على آلامنا ومعاناتنا.
وتأتي هذه الرسالة إثر قيام محامية مركز "حريات" ابتسام عناتي بزيارة إلى عيادة سجن الرملة، في الخامس من الشهر الجاري، التقت خلالها عدداً من الأسرى المرضى من بينهم الأسير المريض بالسرطان سامي أبو دياك.
المقاومة الفلسطينية تدين العدوان الأميركي–الإسرائيلي على إيران وتدعو لوحدة الصف في مواجهته
حواجز وانتشار عسكري.. الاحتلال يقيد صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى
إصابة فتيين شمال رام الله… وحملة اقتحامات واعتقالات بعدة مدن في الضفة الغربية
مقرر أممي: تدمير البنية المائية في غزة يحوّل المياه إلى أداة حرب