الثبات ـ فلسطين
قال أيهود أولمرت رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق اليوم الخميس، إن صفقة الجندي جلعاد شاليط مقابل إطلاق 1027 أسيرًا فلسطينيًا، تعتبر "جريمة" وتمثل استسلامًا لحماس.
واعتبر أولمرت في تصريحات لقناة "ريشت كان" حول تلك الفترة وإنجاز الصفقة، أنها تمت بناءً على اعتبارات خاصة وليست وفقًا للمصالح الوطنية.
وأضاف إنها جريمة، وليس لدي أي كلمة أخرى، لقد شعرت بالضيق حين رأيتها، مشيرًا إلى أنه رفض إبرام صفقة مماثلة مع حماس حين كان في رئاسة الوزراء، لأنها لا تناسب المصلحة الوطنية.
وأوضح أنه كان يريد إطلاق سراح شاليط، وكان يتم العمل عسكريًا وأمنيًا وسياسيًا من أجل ذلك، لكن كان لا بد من تغليب المصلحة الوطنية وعدم إطلاق سراح أسرى حماس.
وأشار إلى أن غالبية من أطلق سراحهم فيما بعد تورطوا في أعمال ضد إسرائيل وبعضهم يقود خلايا عسكرية الآن ويعمل على تطوير أسلحة وصواريخ وطائرات بدون طيار.
المقاومة الفلسطينية تدين العدوان الأميركي–الإسرائيلي على إيران وتدعو لوحدة الصف في مواجهته
حواجز وانتشار عسكري.. الاحتلال يقيد صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى
إصابة فتيين شمال رام الله… وحملة اقتحامات واعتقالات بعدة مدن في الضفة الغربية
مقرر أممي: تدمير البنية المائية في غزة يحوّل المياه إلى أداة حرب