الثبات ـ الجزائر
قالت حركة مجتمع السلم، أكبر الأحزاب الاسلامية في الجزائر والمحسوبة على التيار الإخواني، إن الحراك الشعبي يبقى هو الضمان الأساسي لإنقاذ مسيرة الإصلاح والتغيير التي انطلقت في 22 شباط/ فبراير الماضي، معتبرة أن مسار الانتخابات الرئاسية يسوء أكثر فأكثر وقد يشكل تهديدا لاستقرار البلد.
وقالت الحركة في بيان لرئيسها عبد الرزاق مقري، أعقب الاجتماع الأسبوعي للمكتب التنفيذي الوطني، “الأمل الذي جاء به الحراك يذبل يوما بعد اليوم والاحتقان في كل المستويات يتسع، بل إن قطاعات واسعة ممن عقدوا الأمل في الانتخابات الرئاسية خابت ظنونهم وأسقط في أيديهم”.
كما حذرت من فرض الرئاسيات بالشكل اللامعقول الذي يتضح أكثر فأكثر، وهو ما يجعل هذا الاستحقاق تهديدا على إمكانية التوافق والاستقرار وانطلاق عملية التنمية مما يعرض البلد لمخاطر عظيمة في آجال غير بعيدة.
واعتبرت الحركة استعمال القوة ضد القضاة سابقة خطيرة تدل على توجه ممنهج للقمع الذي لا خطوط حمراء له، وأن الذين تسببوا في هذا الانحراف، كائنا من كانوا، فاقدين للرشد وللمسؤولية.
الأمم المتحدة: المهاجرون في ليبيا يتعرضون لعنف وانتهاكات ممنهجة
العراق.."الحشد الشعبي" والجيش ينفذان عملية أمنية واسعة النطاق في صحراء نينوى
وزير الخارجية العراقي: نقل نحو 3000 سجين من “تنظيم الدولة الإسلامية” من سوريا
قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في قرية عين زيوان بريف القنيطرة وتداهم منزل أحد الأهالي