الثبات ـ فلسطين
استأنف المستوطنون المتطرفون صباح الخميس، اقتحاماتهم للمسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، وسط انتشار لعناصر شرطة الاحتلال الإسرائيلي بداخل المسجد وعند بواباته الخارجية.
وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة أن شرطة الاحتلال أغلقت باب المغاربة الساعة العاشرة والنصف صباحًا عقب اقتحام 129 مستوطنًا بينهم 25 طالبًا يهوديًا المسجد الأقصى، وتنظيمهم جولات استفزازية في ساحاته بحماية مشددة من القوات الخاصة.
وأوضحت أن مرشدين يهود قدموا أثناء الاقتحامات شروحات عن "الهيكل" المزعوم فيما أدى بعض المستوطنين طقوسًا تلمودية في باحات الأقصى، وخاصة في الجهة الشرقية منه.
وواصلت شرطة الاحتلال فرض إجراءاتها على دخول المصلين للمسجد الأقصى واحتجزت هوياتهم عند البوابات الخارجية، كما اعتقلت حارس الأقصى سامر القباني عند باب حطة أثناء دخوله للمسجد، ومن ثم أفرجت عنه دون شروط، بعد التحقيق معه في مركز تحقيق "القشلة" بالقدس المحتلة.
ورغم تلك القيود، إلا أن عشرات المصلين من أهل القدس والداخل الفلسطيني المحتل توافدوا للمسجد منذ الصباح الباكر، وانتشروا في باحاته ومصلياته، وأيضًا في مصلى باب الرحمة.
ويتعرض المسجد الأقصى يوميًا (عدا يومي الجمعة والسبت) لسلسلة اقتحامات من قبل المستوطنين والجماعات المتطرفة بحماية شرطة الاحتلال، في محاولة لفرض السيطرة الكاملة عليه، وتقسيمه زمانيًا ومكانيًا.
المقاومة الفلسطينية تدين العدوان الأميركي–الإسرائيلي على إيران وتدعو لوحدة الصف في مواجهته
حواجز وانتشار عسكري.. الاحتلال يقيد صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى
إصابة فتيين شمال رام الله… وحملة اقتحامات واعتقالات بعدة مدن في الضفة الغربية
مقرر أممي: تدمير البنية المائية في غزة يحوّل المياه إلى أداة حرب