الثبات ـ عربي
تجري حاليا اتصالات بين حكومة العدو الصهيوني والأردن حول تمديد فترة استئجار كيان العدو منطقتي الباقورة والغمر الأردنيتين، والتي تنتهي مدة استئجارهما طوال الـ25 عاما الماضية في 26 تشرين أول الجاري، حسبما ذكرت صحيفة "ماكور ريشون" العبرية يوم الجمعة الماضي.
ويقوم مزارعون صهاينة بزراعة الباقورة، الواقعة شمال غور الأردن، والغمر الواقعة جنوبه.
ووفقا للصحيفة، فإن الاتصالات مع الأردن يجريها مجلس الأمن القومي في مكتب رئيس حكومة العدو و وزارة الخارجية، لكن حكومة الاحتلال تمتنع عن إعطاء تفاصيل حول هذه الاتصالات.
ونقلت الصحيفة عن مصادر أردنية قولها إن الاتصالات الجارية بين الجانبين لا تتطرق إلى مسألة السيادة على الباقورة والغمر، وأن الأردن عازم على عدم تمديد فترة الاستئجار، بعد انتهاء الفترة الأولى بحلول نهاية الشهر الجاري.
وكان الملك الأردني عبد الله الثاني، أعلن العام الماضي أن الباقورة والغمر هما منطقتان أردنيتان وستبقيان كذلك، فيما أعلن رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو، العام الماضي أنه يتوقع مفاوضات حول تمديد فترة الاستئجار.
ورد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، على أقوال نتنياهو بأن الأردن يرفض تمديد فترة تأجير المنطقتين وأن اتفاقية الاستئجار الأولى ستُلغى، وكرر مسؤولون أردنيون هذا الموقف في الآونة الأخيرة.
والاعتقاد السائد في كيان العدو هو أن الموقف الأردني بهذا الخصوص نابع من ممارسات الاحتلال "الإسرائيلي" ضد الفلسطينيين وخاصة في القدس، وبسبب إعلان نتنياهو عشية انتخابات الكنيست الأخيرة بأنه في حال شكل الحكومة المقبلة، سيسعى إلى ضم غور الأردن إلى (كيان العدو).
وقالت مصادر سياسية صهيونية للصحيفة، إنه في موازاة الاتصالات مع الأردن، يجري القائم بأعمال مدير عام مكتب رئيس حكومة العدو، رونين بيرتس، محادثات مع المزارعين في الباقورة والغمر.
وحسب الصحيفة، فإنه "يسود تخوف (بين المستوطنين) في غور الأردن من أنه واقع حياتهم سيتغير في غضون أسابيع، ولن يتمكنوا من الدخول إلى المنطقتين.
الأمم المتحدة: المهاجرون في ليبيا يتعرضون لعنف وانتهاكات ممنهجة
العراق.."الحشد الشعبي" والجيش ينفذان عملية أمنية واسعة النطاق في صحراء نينوى
وزير الخارجية العراقي: نقل نحو 3000 سجين من “تنظيم الدولة الإسلامية” من سوريا
قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في قرية عين زيوان بريف القنيطرة وتداهم منزل أحد الأهالي