لماذا لا يعاقب مجلس الأمن الإمارات على جرائمها في ليبيا؟

الإثنين 07 تشرين الأول , 2019 03:16 توقيت بيروت عــربـي

الثبات ـ عربي

تحكم العلاقات الدولية قواعد قانونية وسياسية قائمة على احترام سيادة الدول في علاقاتها البينية، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية بين الأطراف، لكن الإمارات كسرت تلك القواعد، وجعلت من تدخلاتها وسيلة لإشعال الخلافات الداخلية في دول عربية مختلفة.

كانت ليبيا واحدة من الدول التي تضررت بسبب السياسات الإماراتية في المنطقة، حيث عرف التدخل الإماراتي في ليبيا، منذ سقوط نظام معمر القذافي، في فبراير 2011، تصاعداً مطرداً، خاصة بعد ظهور اللواء المتقاعد خليفة حفتر على الساحة، في مايو 2014.

وساهمت الإمارات في تفكيك ليبيا سياسياً وعسكرياً واقتصادياً، وسط صمت دولي على ذلك التدخل الذي وصل إلى استخدام ما تملك من قوة عسكرية لاستهداف المصالح المدنية في مناطق سيطرة الحكومة المعترف بها دولياً.

آخر التدخلات

تؤكد تقارير للأمم المتحدة أن الإمارات تقدم دعماً عسكرياً لقوات حفتر، يُشكل خرقاً لحظر التسليح المفروض على ليبيا بموجب قرار للمنظمة العالمية.

ومنذ أيام، تستهدف غارات جوية تابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر، مواقع مدنية مختلفة أبرزها مطار مصراتة، الذي أحيلت إليه منذ سبتمبر الماضي، جميع الرحلات المدنية مع الاستهداف المتكرر لمطار معيتيقة الدولي، المدني الوحيد بطرابلس.

تحذير أممي

البعثة الأممية للدعم في ليبيا دعت، في السادس من أكتوبر 2019، إلى الوقف الفوري للهجمات التي تستهدف مطار مصراتة الدولي، عقب يوم من اتهام الحكومة الليبية الإمارات بقصف المطار.

وفي بيان نشرته البعثة عبر "تويتر"، أكدت أن الهجمات على المنشآت والبنى التحتية المدنية في البلاد "تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الإنساني الدولي".

وأضافت: "تدعو البعثة إلى الوقف الفوري لهذه الهجمات التي لا معنى لها، وخاصة ضد مطار مصراتة المدني الوحيد المتبقي في غرب ليبيا، والذي يستخدمه الملايين من الليبيين".

 

المصدر: وكالات

 


مقالات وأخبار مرتبطة

عاجل