الثبات ـ عربي
دعت "الحركة المدنية الديموقراطية"، وهي تجمع يضم أحزابا مصرية يسارية وليبرالية معارضة، الى حوار شامل لبحث الأزمة في البلاد، مطالبة السلطات بالإفراج عن الموقوفين خلال التظاهرات الأخيرة وإطلاق الحريات.
وتأتي هذه الدعوة بعد تظاهرات نادرة طالبت الرئيس عبد الفتاح السيسي بالرحيل يومي الجمعة والسبت، في مناطق مختلفة من مصر، على خلفية قمع لكل أنواع المعارضة في مصر واتهامات بالفساد موجهة الى السلطات ووضع معيشي صعب.
وكانت هذه الأحزاب بين الأكثر نشاطا على الساحة السياسية قبل تولي السيسي السلطة بعد الإطاحة بالرئيس محمد مرسي في 2013، لكن حركتها تراجعت الى حد كبير في ظل حملة قمع كل أنواع المعارضة في عهد السيسي.
وقالت الحركة في بيان نشرته على صفحتها عبر "فيسبوك"، إنها تدعو إلى حوار وطنى مجتمعي شامل يفتح للشعب طريق الأمل، مشددة على أنها تتوجه بهذه الدعوة الى كل القوى الديموقراطية وللسلطات وكل الشعب.
ودعت الى البحث في كل جوانب الأزمة "الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وبلورة بدائل تفتح طريق تغيير ديموقراطي سلمي، وأكدت على ضرورة تجنيب البلاد صداماً بين المواطنين المحتجين وقوات الأمن.
وشهدت القاهرة ومدن مصرية عدة تظاهرات عملت القوى الأمنية على تفريقها وهتف خلالها المتظاهرون "ارحل يا سيسي"، وحملوا لافتات حملت العبارة نفسها وتلتها السبت تظاهرات محدودة أيضا في السويس.
وذكر المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية الذي يرصد أعداد الموقوفين الذين يتمّ التحقيق معهم أمام النيابة العامة، أنه تمّ توقيف أكثر من 500 شخص منذ الجمعة.
الأمم المتحدة: المهاجرون في ليبيا يتعرضون لعنف وانتهاكات ممنهجة
العراق.."الحشد الشعبي" والجيش ينفذان عملية أمنية واسعة النطاق في صحراء نينوى
وزير الخارجية العراقي: نقل نحو 3000 سجين من “تنظيم الدولة الإسلامية” من سوريا
قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في قرية عين زيوان بريف القنيطرة وتداهم منزل أحد الأهالي