الثبات ـ فلسطين
قال المطران عطا الله حنا بمناسبة الذكرى الخمسين لاحراق المسجد الاقصى، ان بعض وسائل الاعلام تناولت مسألة هوية مَن أقدم على هذا الفعل الاجرامي، وقد وصفت بعض وسائل الاعلام هذا الارهابي بأنه ينتمي الى ما يسمى " بالمسيحية الصهيونية".
واشار الى ان كنائس المشرق كافة لا تعترف بما يسمى "المسيحية الصهيونية" فهذا مصطلح ليس موجودا في مفرداتنا الكنسية واللاهوتية ولا يوجد هنالك شيء اسمه مسيحية صهيونية ومن اوجد هذا التيار المتصهين في امريكا وفي غيرها من الاماكن انما هدفه هو الاساءة للديانة المسيحية وتفسير الكتاب المقدس بشكل مغلوط وفق اجنداتهم وبرامجهم واهدافهم السياسية .
واضاف المطران عطاالله "لا نعترف بما يسمى المسيحية الصهيونية، فهؤلاء لا علاقة لهم بالمسيحية لا من قريب ولا من بعيد وهم اقرب الى اليهودية الصهيونية وادبياتهم لا علاقة لها بالقيم المسيحية وبالتراث والتقليد المسيحي العريق" موضحا ان هذا التيار وجد في امريكا وفي غيرها من الاماكن "خدمة للمشروع الصهيوني الارهابي العنصري وهؤلاء يستغلون المسيحية ويتخذونها طلاء خارجيا لهم في حين ان معتقداتهم هي غريبة ومناقضة لقيم الانجيل المقدس.
“حماس” دانت استهداف مخيم البداوي: جريمة نكراء تتجاوز كل القوانين والأعراف
المقاومة الفلسطينية تدين العدوان الأميركي–الإسرائيلي على إيران وتدعو لوحدة الصف في مواجهته
حواجز وانتشار عسكري.. الاحتلال يقيد صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى
إصابة فتيين شمال رام الله… وحملة اقتحامات واعتقالات بعدة مدن في الضفة الغربية