الثبات ـ موسكو
أعربت موسكو عن أسفها لاختبار الولايات المتحدة صواريخ حظرتها سابقا معاهدة الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى، معتبرة ذلك دليلا على أن واشنطن كانت تخطط لتقويض المعاهدة منذ وقت طويل.
وتعليقا على إعلان البنتاغون عن اختبار صاروخ مداه أكثر من 500 كم أمس الاثنين، أي بعد أيام معدودة من انسحاب واشنطن من المعاهدة، قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف في تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء: "ربما، لا يمكن أن يكون هناك تأكيد أكثر وضوحا وصراحة على أن الولايات المتحدة كانت تعمل على تطوير الأنظمة ذات الصلة منذ فترة طويلة، وأن الاستعدادات للانسحاب من المعاهدة شملت أعمالا من قبيل الأبحاث العلمية والتصميم والتجريب".
وأشار ريابكوف إلى أن واشنطن اختارت نهج التصعيد، مؤكدا أن موسكو لن تنجر وراء الاستفزازات الأمريكية ولن تسمح بإقحامها في سباق تسلح جديد.
وجدد ريابكوف التزام روسيا بحظر نشر الصواريخ طالما لم تنشرها الولايات المتحدة في مكان ما من العالم.
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت أمس عن تجربة إطلاق صاروخ مجنح يزيد مداه على 500 كم، وذلك لأول مرة بعد انسحاب واشنطن من معاهدة الصواريخ في 2 أغسطس الحالي.
"سي أن أن": احتجاجات في جميع أنحاء الولايات المتحدة تندّد بالحرب على إيران
وزير الدفاع البريطاني الأسبق: تردد لندن في الوقوف إلى جانب واشنطن ضد إيران أغضب الجانب الأمريكي
الجيش الإيراني: وجهنا ضربات صاروخية نحو كيان الاحتلال واستهدفنا قاعدة العديد بقطر
ترامب: العلاقة بين واشنطن ولندن لم تعد كما كانت.. ولا نحتاجها في حربنا