الثبات ـ دولي
توفي متظاهر بعد أن طاردته الشرطة الهندية خلال فترة حظر تجول في سريناغار، عاصمة كشمير، في أعقاب قيام الحكومة الهندية بتشديد قبضتها على المنطقة المضطربة.
وأكدت الشرطة وفاة المتظاهر بعد موافقة الحكومة الهندية على مرسوم رئاسي، الإثنين، يلغي وضع الحكم الذاتي للولاية ذات الغالبية المسلمة.
ورغم منع تجول شل الحركة، تم فرضه لتجنب مزيد من الاضطرابات، أفاد الأهالي في سريناغار عن تظاهرات متفرقة.
وقال مسؤول في الشرطة، طلب عدم نشر اسمه، إنه في إحدى الحالات طاردت الشرطة شابا “قفز في نهر جيلوم ومات”.
ووقعت الحادثة في البلدة القديمة في سريناغار التي أصبحت بؤرة للتظاهرات المناهضة للهند، خلال العقود الثلاثة من التمرد في كشمير، والتي أودت بحياة عشرات آلاف الأشخاص.
وقال مصدر إن ستة أشخاص على الأقل نقلوا إلى المستشفى في سريناغار للعلاج من إصابات ناجمة عن إطلاق النار وغيرها.
وتشدد الشرطة الهندية على أن كشمير، التي تطالب باكستان أيضا بالسيادة عليها، تشهد هدوءا بشكل عام منذ فرض حظر التجول منتصف ليل الأحد.
"سي أن أن": احتجاجات في جميع أنحاء الولايات المتحدة تندّد بالحرب على إيران
وزير الدفاع البريطاني الأسبق: تردد لندن في الوقوف إلى جانب واشنطن ضد إيران أغضب الجانب الأمريكي
الجيش الإيراني: وجهنا ضربات صاروخية نحو كيان الاحتلال واستهدفنا قاعدة العديد بقطر
ترامب: العلاقة بين واشنطن ولندن لم تعد كما كانت.. ولا نحتاجها في حربنا