رغم كونهن وقود الثورة.. السودانيات يتعرضن للتهميش

الثلاثاء 06 آب , 2019 12:03 توقيت بيروت عــربـي

الثبات ـ عربي


قالت صحيفة الإندبندنت البريطانية في تقرير لها، إن النساء كن وقود الثورة السودانية التي أطاحت بالرئيس المخلوع عمر البشير، إذ شكلن نسبة 60% إلى 70% من المتظاهرين، وإن أيقونة الثورة كانت امرأة، في إشارة لآلاء صلاح، التي اشتهرت باسم “الكنداكة”، ورغم ذلك، فقد أقصيت النساء، بحسب الصحيفة، من المناصب القيادية في الهيئات التي ستقود البلاد خلال الفترة الانتقالية.

وأكدت الصحيفة، أن المشاركة الفعالة للمرأة في الثورة جاءت كذلك ردا على تهميش المرأة في عهد الرئيس السابق عمر البشير الذي وضع مجموعة من القوانين المجحفة بحقها.

ونقلت الصحيفة، استياء بعض القيادات النسائية السودانية من غياب تمثيل المرأة السودانية في المفاوضات بين قوى التغيير والجيش والمناصب السياسية في الهيئات الجديدة، وفي إستطلاع لرأيهن، يأملن السودانيات في أن يقود العهد الديمقراطي الجديد الذي تشهده البلاد إلى انفتاح القوى السياسية أكثر على إشراك المرأة في الشأن السياسي.

 واعتبرت بعضهن أن السبيل للحصول على أصوات النساء سيكون من خلال ضمان تمثيلهن، وعبرن عن أملهن في أن يمثل العهد الجديد قطيعة مع عهد التهميش الذي عاشت في ظله المرأة خلال حكم البشير.

وأشارت الصحيفة، إلى أنه من بين عشرات المدنيين الذين شاركوا في المفاوضات اقتصر تمثيل النساء على سيدة واحدة هي ميرفت حمد النيل، التي لا تعتبر وجها قياديا معروفا في السودان.


مقالات وأخبار مرتبطة

عاجل