الثبات ـ عربي
نزل الجزائريون إلى شوارع العاصمة ومدن أخرى من أجل التظاهر للجمعة الـ23 منذ بداية الحراك الشعبي، وهذا بعد 24 ساعة من إعلان رئيس الدولة المؤقت عبد القادر بن صالح عن تشكيلة لجنة الحوار، التي يقودها رئيس البرلمان الأسبق كريم يونس.
وفيما بدا بعض الانقسام بشأن هذه اللجنة وكذا الشخصيات الـ6 التي تم اختيارها لتكون ضمنها على مواقع التواصل، فإن شعارات المتظاهرين في الشارع كانت واضحة برفض الحوار والإنتخابات.
وانتشرت التعزيزات الأمنية في العاصمة منذ الساعات الأولى للصباح، وطوق رجال الشرطة النقاط الرئيسية في العاصمة، ونصبت الحواجز الأمنية في العديد من شوارع العاصمة، لكن الشيء الملاحظ هو عدم وجود عمليات تفتيش المواطنين والتأكد من هوياتهم، مثلما كان يحدث في الجمعات الماضية، كما تم التخفيف من الطوق المضروب على مداخل العاصمة، في ما اعتبر تنفيذا للوعد الذي أطلقه رئيس الدولة المؤقت عبد القادر بن صالح، بإعادة النظر في الإجراءات الأمنية المفروضة خلال المظاهرات، وكذا تحرير وسائل الإعلام الحكومية.
ورفع المتظاهرون عدة شعارات تطالب بالتغيير، وأخرى تنادي بالدولة المدنية وضرورة محاسبة الفاسدين وناهبي المال العام، وحمل المشاركون في المسيرة التي تزينت بالأعلام الوطنية لافتات تطالب بإطلاق سراح المجاهد لخضر بورقعة والمعتقلين في المسيرات الأخيرة بسبب رفعهم للراية الأمازيغية.
توغلات إسرائيلية متكررة في ريف القنيطرة واعتداءات على المنازل السورية
الأمم المتحدة: المهاجرون في ليبيا يتعرضون لعنف وانتهاكات ممنهجة
العراق.."الحشد الشعبي" والجيش ينفذان عملية أمنية واسعة النطاق في صحراء نينوى
وزير الخارجية العراقي: نقل نحو 3000 سجين من “تنظيم الدولة الإسلامية” من سوريا