الثبات ـ عربي
حذر النائب في البرلمان الأردني طارق خوري، من مخاطر وتداعيات التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، داعياً الشعوب العربية لمواجهة التطبيع بشتى السبل والوسائل.
وشدد النائب خوري على ضرورة مجابهة التصورات الأمريكية والإسرائيلية والعربية التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية وعلى رأسها القدس، مؤكداً خطورة هرولة الأنظمة العربية تجاه الاحتلال الإسرائيلي.
وقال يجب أن نعترف بأن العلاقات بين بعض الانظمة والحكومات العربية والكيان الصهيوني ليست جديدة، وأنها ضاربة بالأعماق ولكنها كانت علاقات ذات طابع سري ولذلك جاء الوقت المناسب لظهور هذه العلاقة القذرة على العلن في وقت أصبح فيه الشعب العربي يترنح من وطأة الوضع الاقتصادي الممنهج والمرسوم بالاتفاق بين أنظمة الحكم وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي مما جعل عملية مقاومة التطبيع الرسمي صعبة.
وأكد خوري بأن مهمة "التطبيع الشعبي" مع الاحتلال الإسرائيلي لن تكون سهلة حتى في دول الخليج وأنها إذ تجد مقاومة خجولة يعتريها الخوف من قمع سلطات واجهزة الأنظمة الأمنية إلا أن ذلك لن يتم بالصورة التي يخطط لها الغرب الاستعماري وربيبته في المنطقة الكيان الصهيوني والعملاء من بعض الحكام العرب والدليل ان الكيان الصهيوني احتفل قبل سنوات قليلة بدخول مواطن مصري رقم ألف الأرض المحتلة بعد عقود من التوقيع على اتفاقية كامب ديفد بين مصر والكيان المحتل .
وأشار أن هناك جهد شعبي واضح لمقاومة التطبيع في كل البلدان العربية قد لا يكون بالوتيرة المنشودة ولكنه بازدياد ونلحظ نشاطات وفعاليات ومؤتمرات بهذا الخصوص.
توغلات إسرائيلية متكررة في ريف القنيطرة واعتداءات على المنازل السورية
الأمم المتحدة: المهاجرون في ليبيا يتعرضون لعنف وانتهاكات ممنهجة
العراق.."الحشد الشعبي" والجيش ينفذان عملية أمنية واسعة النطاق في صحراء نينوى
وزير الخارجية العراقي: نقل نحو 3000 سجين من “تنظيم الدولة الإسلامية” من سوريا