الثبات ـ عربي
أصيب عمدة مقديشو ولقي سبعة أشخاص حتفهم في انفجار ضخم في مقر بلدية العاصمة الصومالية، حسبما أعلن مسؤول أمني أمس الأربعاء.
وأضاف المصدر، أن مسؤولين في الحكومة الصومالية كانوا من بين القتلى، ولم يتضح ما إذا كان الحادث ناجما عن تفجير انتحاري.
وأعلنت حركة الشباب الصومالية المتشددة مسؤوليتها عن الانفجار على إذاعة “راديو الأندلس” الموالية لها، قائلة إن هدفها كان المبعوث الأممي إلى الصومال جيمس سوان الذي غادر المبنى قبل ساعات من الهجوم.
وقالت بعثة الأمم المتحدة إلى الصومال في تغريدة على موقع تويتر، في وقت سابق إن سوان قام بزيارة مجاملة لعمدة مقديشو عبد الرحمن عمر عثمان.
وأستنكر سوان الهجوم الذي لم يبرهن فقط على الاستخفاف العنيف بحرمة الحياة البشرية، لكنه استهدف أيضا صوماليين يعملون على تحسين حياة مواطنيهم الصوماليين في منطقة مقديشو بانادير.
وأضاف أن الأمم المتحدة تقف مع شعب وحكومة الصومال في رفضهم لهذه الأعمال الإرهابية وتعاطفنا مع الضحايا.
ويعد هذا التفجير هو ثاني هجوم كبير هذا الأسبوع، وذلك بعد أن قتل متشددون 16 شخصا في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة فى العاصمة مقديشو، يوم الإثنين الماضي.
وتشن جماعة الشباب المتشددة هجمات بصورة منتظمة على المباني الحكومية والفنادق في الدولة التي تسودها الاضطرابات.
وفي عام 2017، قُتل أكثر من 500 شخص، عندما فجر مهاجم انتحاري شاحنة على متنها كمية كبيرة من المتفجرات في العاصمة الصومالية، في أسوأ هجوم تنفذه الجماعة المتشددة.
توغلات إسرائيلية متكررة في ريف القنيطرة واعتداءات على المنازل السورية
الأمم المتحدة: المهاجرون في ليبيا يتعرضون لعنف وانتهاكات ممنهجة
العراق.."الحشد الشعبي" والجيش ينفذان عملية أمنية واسعة النطاق في صحراء نينوى
وزير الخارجية العراقي: نقل نحو 3000 سجين من “تنظيم الدولة الإسلامية” من سوريا