الثبات ـ عربي
نزل الآلاف من الجزائريين إلى الشارع في العاصمة ومدن أخرى، برغم الحر الشديد والحشد الأمني، وذلك لمواصلة الحراك الشعبي الذي دخل جمعته الـ21، من أجل التأكيد على التمسك بالمطالب ذاتها، خاصة فيما يتعلق بضرورة رحيل رموز النظام، وفتح الطريق أمام حل سياسي للأزمة التي تعيشها البلاد.
وجاءت المظاهرات هذه الجمعة بطعم الاحتفال، خاصة بعد أن نجح المنتخب الجزائري لكرة القدم في العبور إلى الدور نصف النهائي من كأس أمم إفريقيا، بعد تفوقه على فريق كوت ديفوار، كما أنها كانت فرصة للتأكيد على أن هذا الفوز لن ينسى الجزائريين حراكهم من أجل الحرية وبناء دولة ديمقراطية قوامها الحق والقانون.
ورغم أن أعداد المتظاهرين كانت متواضعة في البداية، إلا أنها تزايدت تدريجيا، بعد صلاة الجمعة، ورفع وردد المتظاهرون عدة شعارات، تطالب برحيل رموز نظام بوتفليقة، وأخرى تصر على ضرورة إعطاء الكلمة للشعب وفق المادتين السابعة والثامنة من الدستور.
توغلات إسرائيلية متكررة في ريف القنيطرة واعتداءات على المنازل السورية
الأمم المتحدة: المهاجرون في ليبيا يتعرضون لعنف وانتهاكات ممنهجة
العراق.."الحشد الشعبي" والجيش ينفذان عملية أمنية واسعة النطاق في صحراء نينوى
وزير الخارجية العراقي: نقل نحو 3000 سجين من “تنظيم الدولة الإسلامية” من سوريا